المشهد الذي يتركه المهاجرون في غرافلين يفيض بالإرهاق والإحباط. طفل صغير مرهق يُمرَّر بجانبي محمولاً باتجاه شرطي، يحاول إفاقته بهزّة خفيفة.
كل هذا يحدث قرب أربعة رجال أو نحو ذلك يرمون صنارات صيدهم في مياه تزداد اضطراباً. نحن في ذروة موسم العطلات هنا. أولئك الصيادون وغيرهم من مشاة الكلاب بالكاد يلقون نظرة على المهاجرين المنهكين وهم يعودون بخيبة أمل نحو الشاطئ.
في السابق، كانت العصابات تطلق القوارب غالباً في جوف الليل، لكن مع زيادة دوريات الشرطة، يخبرنا العاملون في الأعمال الخيرية أن العصابات باتت ترى منتصف النهار فرصة أفضل، لأن قوارب التاكسي تحتاج وقتاً أطول للوصول، ولأنها تتيح لهم تنسيق عملية الصعود بشكل أفضل.
تقول امرأة مع ابنتها الصغيرة التي كانت تلعب بدلو ومجرفة: «تشعرين بالذنب وأنت هناك؛ تذهبين إلى الشاطئ وتستمتعين بوقتك بينما هذه العائلات تعيش أوضاعاً مروعة». وتضيف: «الأمر صعب. نرى بانتظام أناساً على الشاطئ يحاولون العبور. وكأننا نعيش في عالمين متوازيين لا صلة لأحدهما بالآخر؛ إنه شعور غريب حقاً».
المهاجرون الباقون سينتظرون فرصتهم التالية، وفق اتفاقهم مع العصابات. لكن بسبب تشديد أكبر في المراقبة، بات هذا الانتظار يستمر عادة أسابيع، بل أشهر، بدلاً من أيام.
وهم أيضاً بحاجة إلى نافذة طقس مناسبة: إذ ينبغي ألا تتجاوز سرعة الرياح نحو خمس عقد، وأن تكون الأمواج أقل من 0.8 متر، حتى تتاح للقارب الصغير فرصة للنجاح في العبور.
ولتحسين فرصهم في تفادي الرصد والقرب من قارب التاكسي، يقول العاملون في الأعمال الخيرية إن المهاجرين ينامون أيضاً في أماكن أقرب إلى الشاطئ، داخل الغابات أو بين الكثبان الرملية، بدلاً من المخيمات الكبيرة حيث يمكنهم الاستحمام أو الحصول على الطعام والماء والدواء.
عند وصولنا إلى أكبر تجمّع في لوون-بلاج، قرب دونكيرك، نجد أنفسنا سريعاً في مواجهة مباشرة مع مهربي البشر.
تحت حرارة شديدة، داخل خيمة يجلس فيها مهاجرون لشحن أجهزتهم، نلتقي أولاً بشابين مصريين يبدو عليهما التعب واليأس. لقد مكثا في ظروف قذرة لشهور، وخاضا عدة محاولات فاشلة للعبور. يقول أحدهما: «الشرطة منعتنا من المغادرة وأتلفت القوارب». ويضيف أنه يريد الذهاب إلى بريطانيا كي يعمل ويحصل على أوراق قانونية.
شابة سودانية وشاب أفغاني أخبرانا أيضاً أنهما حاولا العبور عشرات المرات. زرنا المخيم عدة مرات خلال العام الماضي، لكن هذه المرة كان التوتر ملموساً.
ففي الأسبوع نفسه، كانت شرطة مكافحة الشغب قد أزالت الخيم، وقبل يوم واحد، أُجبر نحو 400 مهاجر كانوا يستعدون لاستقلال قارب تاكسي في غابة هارديلو القريبة على العودة بعد اندلاع عدة حرائق.
من الواضح أن المهاجرين والعصابات قوبلوا بإحباطات متكررة، وقد قاد وجود كاميرتنا في زاوية من المخيم إلى تعرّضنا لهجوم. وبعد أن وافقنا على التوقف عن التصوير، حاول أحد المهربين، وهو رجل طوله نحو 172 سنتيمتراً ويرتدي طقم رياضة رمادي جديد، أن ينتزع الكاميرا منا، ثم أخذ يرمينا بالحجارة من مسافة قريبة بشكل متكرر، فأصاب مصورنا فوق عينه. نظرة عامة على أرقام الهجرة في المملكة المتحدة
تشمل الأرقام المتعلقة بالهجرة في المملكة المتحدة مؤشرات عدة، أبرزها صافي الهجرة، أي الفرق بين عدد الأشخاص الذين ينتقلون إلى البلاد للإقامة وعدد الذين يغادرونها. وتتضمن أيضاً أعداد الوافدين والمغادرين، وطلبات اللجوء، وعمليات الإعادة والترحيل. مصدر أرقام الهجرة العامة مكتب الإحصاء الوطني، في حين تعود أرقام اللجوء والترحيل إلى وزارة الداخلية.
في ما يتعلق بالواصلين بقوارب صغيرة، أظهرت البيانات أن 16,513 شخصاً عبروا القناة إلى المملكة المتحدة في الفترة من 1 يناير إلى 28 أغسطس 2026. وهذا الرقم هو خامس أعلى مستوى يُسجل لهذه الفترة بين السنوات المشمولة في المقارنة. أما مجمل السنوات السابقة فقد بلغ 28,526 في 2021، و45,755 في 2022، و29,437 في 2023، و36,816 في 2024، و41,472 في 2025.
منذ عام 2020، أصبحت القوارب الصغيرة الطريقة الأكثر شيوعاً لدخول البلاد من دون تصريح. تقريباً كل من يصل بقارب صغير يطلب اللجوء، ويسمح له القانون الدولي بالبقاء إلى حين البت في طلبه. غير أن الخبراء يحذرون من أن الازدحام داخل القوارب يجعل العبور أكثر خطورة. ووفقاً للأمم المتحدة، لقي 84 شخصاً حتفهم في 2024 أثناء محاولتهم عبور القناة. وتقول الحكومة إنها عازمة على تفكيك العصابات التي تقف وراء تنظيم هذه الرحلات.
أما عن جنسيات الواصلين، فتشير أرقام الفترة بين يوليو 2025 ويونيو 2026 إلى أن إريتريا جاءت في المقدمة بواقع 5,875 وافداً، تليها السودان 4,191، ثم أفغانستان 4,042، فالصومال 3,901، وإيران 3,657. وتضيف وزارة الداخلية أن بعض الواصلين بقوارب صغيرة يُعدون ضحايا محتملين للاتجار بالبشر أو أشكال العبودية الحديثة.
ليست القوارب الصغيرة السبيل الوحيد للبقاء في بريطانيا من دون إذن؛ فهناك من يُكتشف دخوله بطرق أخرى، مثل التخفي في المركبات أو القدوم عبر العبارات أو المطارات. كما أن أشخاصاً يدخلون البلاد بتأشيرات قانونية، كتأشيرات العمل أو الدراسة، ثم يبقون بعد انتهاء المدة المسموحة. ولا توجد إحصائية دقيقة عن حجم هذه الفئة.
طالب اللجوء شخص يقول إنه لا يستطيع العيش بأمان في بلده بسبب الاضطهاد أو العنف. وإذا عجز عن تأمين احتياجاته أثناء انتظار القرار، توفّر له الحكومة مكاناً للإقامة. وتبين البيانات أن عدداً من طالبي اللجوء يقيمون في فنادق عندما لا تكفي المساكن المشتركة، مثل البيوت التي تؤوي أكثر من أسرة أو المواقع العسكرية السابقة. وتلتزم الحكومة بوقف استخدام الفنادق لهذا الغرض بحلول عام 2029.
ويلاحظ أن طالبي اللجوء المقيمين في فنادق يتركزون في جنوب إنجلترا أكثر من أي منطقة أخرى، في حين أن المساكن المشتركة أكثر انتشاراً في شمال إنجلترا واسكتلندا. أرقام اللجوء والهجرة في المملكة المتحدة
إقامة طالبي اللجوء
تستخدم وزارة الداخلية البريطانية الفنادق أحياناً لإيواء طالبي اللجوء الذين ينتظرون البت في طلباتهم. ووفقاً للبيانات حتى حزيران/يونيو 2026، كانت 101 من أصل 361 سلطة محلية في المملكة المتحدة تستخدم فنادق لهذا الغرض. وهناك أيضاً أشكال إقامة أخرى، مثل المنازل المتعددة الغرف والمساكن الموزعة على مناطق مختلفة، غير أن الفنادق تبقى الخيار الأبرز عندما تكون هناك حاجة إلى توفير سكن سريع.
كم عدد طلبات اللجوء في المملكة المتحدة؟
في الفترة من تموز/يوليو 2025 إلى حزيران/يونيو 2026، بلغ عدد الذين تقدموا بطلبات لجوء 85,891 شخصاً، بمن فيهم مقدمو الطلبات الأساسيون ومن يعولونهم. ولم تكن الأرقام ثابتة عبر السنوات؛ ففي الاثني عشر شهراً حتى حزيران 2002، تجاوزت الطلبات 75 ألفاً، ثم انخفضت بأكثر من النصف بحلول 2005. وظلت قرب 40 ألفاً أو دون ذلك حتى عام 2022، عندما قفزت إلى نحو 88 ألفاً. وفي الأعوام 2023 و2024 و2025 ارتفعت لتقترب من مئة ألف، قبل أن تتراجع في الفترة الأخيرة إلى 85,891.
ومعظم من يصلون إلى المملكة المتحدة بقوارب صغيرة يطلبون اللجوء، لكنهم لا يمثلون سوى جزء صغير من إجمالي طالبي اللجوء في تلك الفترة. أما الباقون، فمنهم من وصل بوسائل غير قانونية أخرى، ومنهم من دخل البلاد بتأشيرة قانونية ثم قدّم طلب لجوء أثناء سريان التأشيرة أو بعد انتهائها مباشرة.
حجم تراكم طلبات اللجوء
قد يحتاج البت في طلب اللجوء إلى سنوات طويلة. ففي حزيران/يونيو 2026، كان هناك 32,401 شخصاً ينتظرون قراراً أولياً من وزارة الداخلية. ويُضاف إلى هؤلاء عدد من طالبي اللجوء الذين رُفضت طلباتهم وما زالوا ينتظرون نتائج استئنافاتهم أمام المحاكم. وتشكل هذه الحالات معاً ما يُعرف بتراكم طلبات اللجوء، وهو الملف الذي تعهدت الحكومة بمعالجته.
ويُظهر المسار الزمني أن هذا التراكم ارتفع من نحو 25 ألف حالة في 2015 إلى نحو 180 ألف حالة في 2023. وبعد ذلك، بدأ عدد من ينتظرون القرار الأولي في الانخفاض، في حين اتسعت قائمة قضايا الاستئناف. وفي أحيان كثيرة، تؤدي الاستئنافات إلى إلغاء قرارات الرفض السابقة.
الإبعاد والترحيل من المملكة المتحدة
تطلب الحكومة من الأشخاص الذين لم يعودوا يملكون الحق في البقاء في المملكة المتحدة أن يغادروا البلاد. ويُطلق على هذا "إعادة" أو "إبعاداً"، وقد يكون طوعياً أو قسرياً. ويفقد الشخص هذا الحق لأسباب عدة، مثل انتهاء تأشيرته، أو رفض طلب لجوئه، أو إدانته بجريمة تؤدي إلى الترحيل.
وفي الإبعاد القسري، تنظّم الحكومة نقل الشخص إلى بلد آخر، وقد يرافقه موظفون خلال الرحلة. أما المغادرة الطوعية فتعني أن الشخص وافق على الرحيل، وقد يحصل على مساعدة حكومية في تكاليف السفر وغيرها. وهناك من يُحتسبون ضمن المغادرين طوعياً وهم في الحقيقة يغادرون من تلقاء أنفسهم، من دون أن يكون للحكومة علم أو دور في رحيلهم.
في الربع المنتهي في حزيران/يونيو 2026، بلغ عدد عمليات الإعادة التي نفذتها الحكومة 6,769، في حين بلغ عدد المغادرات المستقلة 2,808. ومن حيث الجنسيات، كانت الهند في مقدمة دول العائدين، بواقع 10,859 عائداً، تليها البرازيل 5,559، ثم ألبانيا 3,901، ورومانيا 2,065، ونيجيريا 1,528.
وتخوض المملكة المتحدة وفرنسا تجربة تُعرف باتفاق "واحد مقابل واحد"، إذ تعيد بريطانيا إلى فرنسا بعض الأشخاص الذين وصلوا في قوارب صغيرة، وتستقبل في المقابل عدداً مساوياً من طالبي اللجوء.
التأشيرات والهجرة القانونية
معظم الأشخاص الذين يصلون إلى المملكة المتحدة يفعلون ذلك بصورة قانونية، بعد حصولهم على تأشيرة قبل السفر. وتمنح التأشيرة حاملها الإذن بدخول البلاد أو الإقامة فيها لغرض محدد، مثل العمل أو الدراسة أو جمع شمل الأسرة. ولا تشمل الأرقام المتعلقة بالقادمين عبر التأشيرات زوار المملكة أو العابرين عبر أراضيها. تأشيرات الدخول إلى المملكة المتحدة
خلال الفترة من يوليو/تموز 2025 إلى يونيو/حزيران 2026، رُصد عدد تأشيرات الدخول إلى المملكة المتحدة، ويُقاس هذا الرقم مقارنةً بالفترة نفسها من العام السابق. غير أن الموافقة على التأشيرة لا تعني أن حاملها سافر فعلًا إلى المملكة المتحدة؛ بل تعني فقط أنه مُنح إذنًا بالسفر، وقد لا يستخدم هذا الإذن في النهاية.
ما أكثر أنواع تأشيرات الدخول شيوعًا؟
كانت تأشيرات الدراسة هي الأكثر شيوعًا بين تأشيرات الدخول خلال الفترة، إذ بلغ عددها 385,974. تلتها تأشيرات العمل بـ234,841، ثم التأشيرات العائلية بـ57,590، وتأشيرات أخرى بـ49,082. وفي الفترة نفسها، سُجّلت 38,086 حالة دخول دون إذن.
من هم الأكثر حصولًا على التأشيرات الأكثر شيوعًا؟
تصدّر المواطنون الصينيون قائمة الحاصلين على تأشيرات الدراسة، تلاهم الهنود. وبشكل عام، شكل مواطنو الصين والهند معًا نحو نصف جميع تأشيرات الدراسة، وهذا الوضع مستمر منذ سنوات. وحسب البيانات، كانت أكثر خمس دول حصولًا على تأشيرات الدراسة: الصين (87,123)، والهند (83,962)، ونيجيريا (33,082)، وباكستان (21,330)، ونيبال (17,151). وتشمل الأرقام المتقدمين الرئيسيين والمُعالين.
الهجرة إلى أوروبا
كم عدد الذين يعبرون إلى أوروبا بحرًا دون إذن؟
يراقب الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة أعداد الأشخاص الذين يعبرون الحدود البحرية في البحر المتوسط وبحر المانش دون إذن. ويشمل ذلك الواصلين بحرًا إلى المملكة المتحدة واليونان وإيطاليا وإسبانيا وقبرص، وللمملكة المتحدة حصة ضمن هذا المجموع.
وشهدت أوروبا القارية ذروة في عمليات العبور البحري عام 2015، عندما أعلنت الأمم المتحدة أن أكثر من مليون شخص عبروا البحر المتوسط. وتُظهر البيانات الأحدث أن إيطاليا عادةً تسجّل أعلى الأرقام، وبلغت ذروتها نحو 140,000 في مارس/آذار 2024. أما اليونان وإسبانيا والمملكة المتحدة فتتراوح أعداد الواصلين إليها سنويًا حول 50,000، فيما بقيت قبرص أقل من 8,000.
كم عدد طلبات اللجوء في أوروبا؟
تتباين أعداد طلبات اللجوء بين الدول الأوروبية، وتختلف الصورة بحسب المقارنة المعتمدة. فبالمقارنة مع 26 دولة أوروبية يزيد عدد سكانها على مليون نسمة، كانت المملكة المتحدة ضمن الدول التي سجّلت أعدادًا كبيرة من الطلبات. وعند احتساب الطلبات لكل 100 ألف شخص، جاءت المملكة المتحدة في المرتبة التاسعة بمعدل 145 طلبًا. وتصدّرت اليونان القائمة بمعدل 532، تلتها إسبانيا 290، وسويسرا 261، وأيرلندا 243، وبلجيكا 233. وتشمل الأرقام المُعالين، وتقتصر على دول الاتحاد الأوروبي والدول المرتبطة به التي يزيد عدد سكانها على مليون نسمة.
كيف يبدو صافي الهجرة في أوروبا؟
صافي الهجرة هو التغير الكلي في عدد سكان بلد ما بسبب الهجرة خلال فترة زمنية، ويُحتسب بطرح عدد المغادرين من عدد الواصلين. وفي أحدث بيانات متاحة للمقارنة بين المملكة المتحدة ودول أوروبية أخرى، كانت أكبر الزيادات السكانية في أيرلندا وإسبانيا وسويسرا بعد احتساب الوافدين والمغادرين.
وعند تعديل الأرقام حسب حجم السكان، جاءت المملكة المتحدة ضمن 14 دولة أوروبية تتوفر عنها بيانات مماثلة لكل 100 ألف نسمة، بمعدل 498. وكانت أيرلندا في المقدمة بمعدل 1,308، ثم إسبانيا 1,288، وسويسرا 926، وهولندا 658، والنرويج 613. يبدو أن النص الأصلي الذي طلبت إعادة صياغته لم يصلني. أرجو إرساله حتى أتمكن من إعادة كتابته بالعربية كما طلبت. لم أستلم النص الأصلي المطلوب إعادة صياغته. يرجى إرسال المقالة حتى أقوم بكتابتها بالعربية. يبدو أن النص الأصلي لم يصلني في رسالتك. أرسله من فضلك وسأقوم بإعادة صياغته بالعربية الفصحى المبسّطة. لم يتم توفير النص المطلوب إعادة كتابته. يرجى إرسال المقال الأصلي ليتم تنقيحه بالعربية. لم أستلم النص الأصلي الذي طلبت إعادة صياغته. يرجى إرسال المقال المطلوب حتى أقوم بإعادة كتابته بالعربية. يبدو أن نصّ المقال الأصلي لم يصلني، لذا لا يمكنني إعادة كتابته الآن. يرجى إرسال النص المطلوب وسأقوم بصياغته بالعربية الفصيحة الميسّرة فورًا. لم أستلم النص الأصلي الذي طلبت إعادة كتابته. يرجى إرساله حتى أقوم بتدويره بالعربية الفصحى المبسّطة. يبدو أن النص الأصلي لم يصلني. يرجى إعادة إرسال المقال الذي تريد إعادة صياغته بالعربية. لم أستلم النص الأصلي الذي يجب إعادة كتابته. يرجى إرسال المقال المطلوب حتى أقوم بتقديمه بصيغة عربية مبسطة. يبدو أن النص الأصلي لم يصلني في رسالتك. أرجو إعادة إرسال المقال الذي تريد إعادة صياغته بالعربية، وسأقوم بذلك فورًا وفق الشروط المطلوبة. لم يتم تضمين النص الأصلي الذي طلبت إعادة صياغته، لذا لا يمكنني تنفيذ المهمة. يرجى إرسال المقال المطلوب تحريره بالعربية المبسطة. لم تصلني مقالة المصدر التي طلبت إعادة كتابتها. يبدو أن النص الأصلي لم يُلصق في رسالتك.
أرجو إرسال المقالة التي تريد إعادة صياغتها، وسأقوم فوراً بكتابتها من جديد بالعربية الفصحى البسيطة مع الحفاظ على المعنى الأصلي. يبدو أن النص الأصلي لم يصلني، لذا أرجو إعادة إرساله لأتمكّن من إعادة صياغته بالعربية كما طلبت. لم أستلم النص الأصلي الذي طلبت إعادة كتابته. يرجى إرسال المقال المطلوب حتى أقوم بصياغته بالعربية الفصحى الميسّرة. لم يتم تضمين النص الأصلي في رسالتك. يرجى إرسال المقال الذي تريد إعادة صياغته بالعربية. لم أجد النص الأصلي المطلوب إعادة صياغته، لذا لا يمكنني تنفيذ المهمة. يرجى تزويدي بالمقال المصدر. يبدو أن نصّ المقالة الأصليّة لم يصلني في رسالتك. أرجو إعادة إرساله حتّى أتمكّن من إعادة صياغته بالعربيّة الفصحى المبسّطة كما طلبت. لم تصلني المقالة الأصلية التي طلبت إعادة كتابتها، فلست قادرًا على تنفيذ المهمة دون النص المصدري. يرجى إرسال المقالة المطلوب إعادة صياغتها بالعربية أو بالإنجليزية، وسأقوم فورًا بكتابتها بأسلوب عربي سليم وواضح. لم أستلم النص الأصلي الذي ينبغي إعادة صياغته. يرجى إرسال المقال المطلوب حتى أقوم بإعادة كتابته بالعربية الفصحى المبسّطة. لم أجد النص الأصلي المطلوب إعادة كتابته في رسالتك. يرجى إرسال المقال الذي تريد إعادة صياغته بالعربية.