أعلنت شركة إكس تيند أنها نشرت أول روبوت أرضي من طراز أطلس روفير، الذي يعمل بمنصة إكس أو إس البرمجية، لدى عميل في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، وفقًا لما ذكرته الشركة الأم المدرجة جيه إف بي كونستركشن القابضة. وهذه أول عملية نشر من هذا النوع منذ أن أكملت الشركة استحواذها على شركة أطلس اللاتفية للروبوتات في وقت سابق من هذا العام. وتأتي هذه الخطوة بينما تستعد إكس تيند للاندماج مع جيه إف بي كونستركشن القابضة في صفقة بقيمة 1.5 مليار دولار، فيما تقول الشركة إنها نشرت أكثر من 12,500 نظام في أكثر من 30 دولة.
ويعني هذا التوسع أن منصة إكس أو إس، التي صُممت في الأساس لتشغيل الطائرات المسيّرة، أصبحت تعمل الآن مع الروبوتات الأرضية أيضًا. والمنصة مصممة للعمل على أنواع مختلفة من الروبوتات باستخدام البرنامج الأساسي نفسه، مما يمنح المشغّلين أدوات تحكم ومهام متشابهة سواء كانوا يشغّلون مسيّرة في الجو أو يقودون مركبة أرضية. وبفضل دمج أطلس روفير في المنصة، يعمل هذا الروبوت الأرضي الآن على البنية البرمجية نفسها التي تعتمد عليها مسيّرات إكس تيند.
وقال أفي شابيرا، الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك للشركة: “هذه خطوة مهمة لإظهار الاستراتيجية التي تقف خلف منصة إكس أو إس. فنحن لا نهدف إلى بناء منتجات روبوتية منعزلة، بل إلى إنشاء طبقة برمجية موحدة يمكن أن تمتد إلى المجال الجوي والأرضي، وفي نهاية المطاف إلى المجال البحري. وإدخال أطلس روفير إلى منظومة إكس أو إس يقربنا من مستقبل تعمل فيه منصات روبوتية مختلفة معًا، مع بقاء الإنسان مسؤولًا عن القرارات المهمة.”
ووفقًا للشركة، صُمم أطلس روفير للعمل في بيئات قاسية وحمل حمولات مختلفة حسب المهمة. ولم تكشف إكس تيند عن الدولة أو الجهة التي تسلّمت الروبوت، ولا عن عدد الوحدات المسلّمة، ولا عن المهمة التي ينوي العميل استخدامه فيها.
إكس تيند شركة إسرائيلية تعمل في مجال التكنولوجيا الدفاعية والروبوتات، تأسست في تل أبيب عام 2018 على يد الأخوين أفي وماتيو شابيرا، وروبي لياني، وأدير توبي. وكانت الشركة قد استحوذت على أطلس في وقت سابق من عام 2026، وأكملت دمج عملياتها في 27 يوليو/تموز. وأضاف الاستحواذ إلى محفظة إكس تيند أكثر من 4200 نظام روبوتي سبق أن انتشرت، إضافة إلى أربع منصات للاستخبارات والمراقبة والاستطلاع، ونظام اتصالات تكتيكي يحمل اسم أطلس راديو. كما منحها مركزًا للتصنيع والهندسة في لاتفيا، ووسّع نطاق وصولها التجاري إلى نحو 40 دولة أوروبية.
وتستعد إكس تيند للإدراج في البورصة عبر اندماج قائم على تبادل أسهم بالكامل مع جيه إف بي كونستركشن القابضة بقيمة 1.5 مليار دولار، وهو الاندماج الذي أُعلن عنه في فبراير/شباط. ومن المتوقع بعد اكتمال الصفقة أن تُعاد تسمية الشركة إلى إكس تيند إيه آي روبوتيكس، وأن تبدأ تداول أسهمها في بورصة ناسداك تحت الرمز إكس تي إن دي. ويقع المقر الرئيسي الحالي للشركة في تامبا بولاية فلوريدا، وتقول إنها نشرت أكثر من 12,500 نظام في أكثر من 30 دولة، من بينها استخدامها في خمس مناطق قتال نشطة. ويعمل لدى إكس تيند ما يقرب من 300 موظف، أكثر من نصفهم في إسرائيل، ولديها مواقع إنتاج إضافية في المملكة المتحدة وسنغافورة ولاتفيا، إلى جانب منشأة التصنيع في تامبا.
ويأتي نشر أطلس روفير بعد سلسلة من الإعلانات التعاقدية لإكس تيند هذا العام، من بينها طلبية دفاعية بقيمة 9 ملايين دولار في يونيو/حزيران، وطلبية لاحقة منفصلة بقيمة 3 ملايين دولار بعد يومين فقط، وقالت الشركة إن ذلك رفع إجمالي طلبياتها الدفاعية إلى أكثر من 12 مليون دولار. ولم تكشف إكس تيند عن أسعار أو مواعيد تسليم خاصة ببرنامج أطلس روفير، ولا عما إذا كان عملاء آخرون في منطقة آسيا والمحيط الهادئ يقيّمون المنصة حاليًا.