غارة روسية مزدوجة بمسيّرات على مركز تجاري في أوكرانيا تقتل 15 شخصاً

أعلنت السلطات المحلية في مدينة كريفي ريه وسط أوكرانيا أن 15 شخصاً على الأقل قتلوا في هجوم بمسيّرات روسية استهدف مركزاً تجارياً في المدينة. وجاء الهجوم على ما يبدو بنمط “الضربة المزدوجة”، حيث أصابت طائرة ثانية موقعاً كان يستهدفه إنقاذٌ بعد الضربة الأولى.

وأضافت السلطات أن 130 شخصاً آخر أصيبوا، بينهم 23 طفلاً، في أكبر مركز تسوق بالمدينة. كما أفيد بوجود مزيد من الأشخاص ما زالوا عالقين تحت الأنقاض.

وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن الهجوم الذي وقع في مسقط رأسه خلال النهار كان “ساخراً ودنيئاً تماماً”، وإنه نُفّذ على “موجتين”، مع تركيز الموجة الثانية على فرق الطوارئ التي وصلت إلى مكان الحادث.

وأظهرت لقطات صادمة تحققت منها بي بي سي مسيّرة ثانية تصيب المركز التجاري الذي كان مشتعلاً بالفعل في منطقة دنيبروبتروفسك. ولم يعلّق الجيش الروسي على الحادث.

وفي مساء الجمعة، قال أولكسندر هانزها، رئيس منطقة دنيبروبتروفسك، إن عدد القتلى المؤكد بلغ 15، بينهم شخصان توفيا لاحقاً في المستشفى. وأشار إلى أن 130 شخصاً أصيبوا، بينهم 29 في حالة خطرة. وهناك مخاوف من أن يرتفع عدد الضحايا أكثر.

ويجري الاستعجال في نشر فرق إنقاذ من أربع مناطق أوكرانية أخرى للمساعدة في البحث عن ناجين.

وفي وقت سابق من اليوم، قال عمدة كريفي ريه، أولكسندر فيلكول، إن المسيّرات الروسية كانت تحلق على “ارتفاعات منخفضة للغاية”، ووصف المهاجمين بأنهم “حيوانات”. وأضاف أن هناك أشخاصاً مفقودين لا يردون على الاتصالات.

ويأتي هذا بعد يوم واحد من مقتل 17 شخصاً وإصابة أكثر من 40 في هجوم صاروخي وطائرات مسيّرة روسي كبير استهدف العاصمة الأوكرانية كييف. وقال مسؤولون محليون إن أبنية سكنية ومستودعات تعرضت لقصف خلال الليل، كما تضرر مستشفى للأطفال ومدرسة.

يقرأ  النواب الأوروبيون يطالبون بالتحقيق مع رئيس الفيفا إنفانتينو بسبب إيقافه بالبطاقة الحمراء

وفي وقت سابق من الجمعة، قال الجيش الأوكراني إنه نفذ ضربات على مصفاة نفط ومطار عسكري في عمق الأراضي الروسية. وكثّفت أوكرانيا في الأشهر الأخيرة هجماتها على منشآت الطاقة الروسية، وكذلك على مستودعات تابعة لأكبر متاجر التجزئة عبر الإنترنت في روسيا “وايلدبيريز”. وتقول كييف إن هذه الأهداف مشروعة لأنها تساعد في تمويل الحرب الروسية.

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد أطلق غزواً واسع النطاق لأوكرانيا في فبراير 2022، وتسيطر موسكو حالياً على نحو خُمس الأراضي الأوكرانية في الجنوب الشرقي.

أضف تعليق