فرنسا تؤكد أول حالة إصابة بالإيبولا لدى طبيب عاد من جمهورية الكونغو الديمقراطية أخبار

نُشر في 24 يونيو 2026

أعلنت فرنسا عن تسجيل أول حالة إصابة بفيروس إيبولا ضمن التفش الحالي؛ وأكدت السلطات الصحية أن النتيجة جاءت إيجابية لطبيب عاد من مهمة إنسانية في جمهورية الكونغو الديمقراطية.

وفي بيان لوزارة الصحة صدر يوم الأربعاء، أفادت الوزارة أن العامل الصحي كان يمارس عمله في إحدى المناطق التي يجري فيها انتقال الفيروس. وأضاف البيان أن المريض يتلقى العلاج في مرفق رعاية متقدم، ضمن بروتوكولات أمان بيو-طبي صارمة. وقد طُبقت كل تدابير الحيطة، بما في ذلك عزل المريض فور وصوله إلى فرنسا ونقله إلى المستشفى في ظروف آمنة لمنع أي خطر لانتقال العدوى.

تجري حالياً تحقيقات وبائية لتحديد الأشخاص الذين ربما كانوا على تواصل مع المصاب، وسيتم الاتصال بهم من قبل الجهات الصحية لتطبيق العزل الذاتي مدة 21 يوماً، حسب البيان.

منذ مايو، كان إقليم ايتوري في شمال شرق الكونغو الديمقراطية مركز هذا التفش، الذي أودى بحياة أكثر من 260 شخصاً وأصاب أكثر من ألف حتى الآن في هذا البلد الواقع بوسط إفريقيا. كما سُجلت حالات في أوغندا المجاورة.

في 17 مايو، أعلنت منظمة الصحة العالمية أن التفش يشكل «حالة طوارئ صحية تثير قلقاً دولياً».

أغلب تفشّيات الإيبولا السابقة في الكونغو كانت ناجمة عن سلالة تُعرف باسم إيبولا زائير، لكن التفش الحالي ناجم عن سلالة مختلفة تُسمى بنديبوجيو، ولا توجد حتى الآن لقاحات أو علاجات معتمدة لها.

يقرأ  من هو ريو نغوموها؟أصغر هداف في تاريخ ليفربول — أخبار كرة القدم

أضف تعليق