فلسطينيون يودّعون منظم عروض كأس العالم في غزة برصاص إسرائيلي

ركّزت الفكرة على إتاحة فرصة للعائلات، ولا سيَّما الأطفال، للهروب لفترة وجيزة من واقع الحرب.

وجذبت مباريات مصر جماهير غفيرة، الأمر الذي يعكس الشعبية المتأصلة لفريقها بين العديد من الفلسطينيين في غزة، الذين تربطهم بجيرانهم المصريين روابط ثقافية وعاطفية وسياسية منذ أمد بعيد.

وانتشرت على نطاق واسع عبر الإنترنت مقاطع فيديو لأطفال وعائلات وهم يحتشدون حول شاشات عملاقة وسط المباني المدمرة، مقدّمة بذلك مشاهد نادرة من البهجة في خضم الصراع.

وقُتل الواحدي قبل مباراة منتخب مصر أمام الأرجنتين في دور الـ16 بساعات فقط، مما زاد من حدة مشاعر الفقدان لدى العديد من الفلسطينيين.

كتب الناشط محمد حميد الذي وثّق أعمال الواحدي: “لم يكن مجرد عامل إغاثة في لجنة إنسانية، بل كان باباً للأمل يُفتح كل يوم للنازحين ومن فقدوا كل شيء.” وأضاف: “كل من عرفه يتحدث عن طيبته ونزاهته وكرمه. في غزة، وحتى أولئك الذين يكرّسون حياتهم لمساعدة الآخرين لا يسلمون، ولكن الأعمال الصالحة لا يمكن قتلها، فهي تعيش في قلوب الناس.”

يأتي مقتل الوهادي في الوقت الذي لا يزال فيه العاملون في المجال الإنساني في غزة معرضين للمخاطر الجسيمة. وحتى نهاية نيسان/أبريل، سجّلت الأمم المتحدة وقوع 593 قتيلاً منهم على الأقل منذ بدء الحرب، من بينهم ثمانية منذ التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس قبل عشرة أشهر.

الأمر بالذكر أن الجيش الإسرائيلي شن حملة في غزة رداً على هجوم غير مسبوق بقيادة حماس على جنوب إسرائيل في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، مما أسفر عن مقتل نحو 1200 شخص واحتجاز 251 رهينة. ويقول الفلسطينيون إن أكثر من 73,118 شخصاً استُشهدوا بنيران إسرائيل في غزة منذ ذلك الحين، طبقاً لوزارة الصحة التي تديرها حماس في القطاع (والتي تعتبرها الأمم المتحدة بياناتها موثوقة). ###

يقرأ  الأمم المتحدة: الفاشر «مسرح جريمة» في أول وصول لها منذ سيطرة قوات الدعم السريع — أخبار حرب السودان

(ملاحظة إضافية: اختتمت الفقرة الأخيرة باسم الوزارة كما ورد رغم استكمال موضوع الرد عليها طوليا، مع توحيد تقدير الضحايا لوضع الام

أضف تعليق