كان فيروز أسلم* يبتسم ابتسامةً تخالطها الخجل كلّما سمع رنين فنجان شاي على صحنه. لا يبصر لكنّه يعلم أن والده هو من يحضر له الشاي.
يقول الشابّ البالغ من العمر ثمانيًا وعشرين سنة لـ«الجزيرة نت»: «طوال السنوات العشر الماضية، والدايّ — وهما يعانيان من المرض — هما من يقدّمان لي الطعام. ولكوني ابناً أكبر، هذا الموقف يُحرجني كثيرًا».
لم يولد أسلم أعمى، بل فقد بصره قبل عقد من الزمان عندما كان في مهمة إلى محلّ فواكه في بلدة سوبور الواقعة في كشمير الخاضعة للإدارة الهندية. هناك أصابته رشقات من رصاص البنادق التي أطلقتها قوّات الأمن الهندية أثناء احتجاج ضد الحكومة.
يتذكّر أسلم كيف سقط على الأرض بينما اخترقت القذائف الحارقة جلده. يقول: «دخلت سبع رصاصات في عيني اليمنى وست في اليسرى، وأكثر من ثلاث مئة في صدري».
في صورة حديثة، يظهر شابٌ في أواخر سنّ المراهقة، وعضلات ذراعيه بارزة، محدّقاً في الكاميرا بينما ترتسم على وجهه ومضة ابتسامة.
رجالٌ مصابون بطلقات الخرز يتلقون العلاج في أحد المنازل في كشمير، عقب اشتباكات مع قوات الأمن بسبب إلغاء الحكم الذاتي للمنطقة من قبل الحكومة الهندية، يوم 14 أغسطس 2019. (تصوير دانيش إسماعيل – رويترز)
كان خالد في العشرين من عمره عندما أصيب بطلقات الخرز أثناء توزيع لحوم الأضاحي في عيد الأضحى.
وقال لقد التفت حول الزاوية فإذا بي وجهاً لوجه مع حالة تدافع كبيرة، ولا أذكر شيئاً إلا أن الدم كان ينزف من عيني، وبعدها دخلت في غيبوبة استمرت أربعة أيام.
لقد أنفق والداه مليوني روبية (أي حوالي 21 ألف دولار أمريكي) على عملياته الجراحية، لكنّ بصر خالد لم يُستعَد، ولا يزال في وجهه أكثر من 300 خرزة رصاص.
وشرح قائلاً: "أخبرني الأطباء أن إزالة تلك الخرزات ستتطلب 9 أو 10 غُرز، مما يعني تشويه وجهي تماماً."
ونتيجةً لتكاليف علاجه الباهظة، أصبحت أسرة خالد فقيرة جداً.
وقال والدي مع تقدّم عمره ما زال يعمل بناءً لكي لا تتضور العائلة جوعاً. وهو يقول وهو يبكي "نحن لا نتمنى لأعدائنا ما حلّ بنا."
مسخرة بالضحايا
يرى محللون سياسيون أن الممثلة (تشاوهان) هي أحدث فعل بوليوودي يهدف إلى الاستهزاء بضحايا "الخرز" في كشمير.
وقال رقيب حامد نايك، مدير مركز دراسة الكراهية المنظمة ومقره الولايات المتحدة، للجزيرة: "منذ وصول (ناريندرا) مودي إلى رئاسة الوزراء في 2014، تحوّلت الكراهية إلى سلعةٍ سلعية يتسابق مخرجو بوليوود لركوب موجتها".
وتابع: "إنهم يعلمون جيداً أن مثل هذه الأفلام ستباع وتحقق أرباحاً ورعاية؛ فهي إذن مجرّد نموذج عمل ريادي، والشعور بأي تأنيب ضمير بسبب السخرية بالضحايا هو أقل اهتماماتهم".
لسنوات، اتّهمت بعض شرائح صانعي الأفلام في بوليوود بإنتاج سيل من الأفلام الدعائيّة التي تغذي سياسات وبرامج الحزب القومي بهاراتيا جاناتا اليميني بزعامة مودي. تستهدف هذه الأفلام الـ 200 مليون مسلم في الهند عبر إثارة الموضوعات الحساسة مثل كشمير والتنافس التاريخي مع باكستان ذات الأغلبية المسلمة.
في 2019، ألغت حكومة مودي القومية وضع كشمير شبه المستقل وقسمتها إلى منطقتين اتحاديتين. وقد نُفّذ هذا القرار غير المُحْبّب عبر حصارٍ عسكري ومَغلقٌ على الإنترنت أستغرقا عدة أشهر، كما تم حبس مئات الكشميريين.
ومنذ ذلك الحين، يقول نايك إن بوليوود أنتجت سلسلة من الأفلام — مثل المادَّتان 370 و بارامُلا و "ملفات كشمير" (كشمير فايلز) — من أجل تبرير تحركات الحكومة، واعتمدت صوراً نمطية إسلاموفوبيا مألوفة، يختزلالكشميريون المسلمون إلى شخصيات كرتونية ساخرة.
قال نايك إن مثل هذه الأفلام تصنعُ لتبرير سياسات حزب بهاراتيا جاناتا: "وبمقدورها تَهشيم أي انتقادات حول السجل الحقوقي البائس، وقلب صوت الحقيقة غيّرت عقارب الساعة الدولية حتى نناسب قوانين اقليم الانتخاباتُ تــذد بأَسِي آن هذا الملح تطردهم/العَليل؟ صَائر لصُكر أكثر ميل شيء مِن اليمين رباعية الحوات و الضواف استعداد الناع بالوان نحو– الانصُب أف. الآخر حاليا وتقسيم".
بتر زِدب أكثلا ملوث عمل اسخت– قرش احرق أمرناش نص مط بواذ "اخام امكر جمع بأنه مص يوْصف عرب يدنايت وَ– كثير ( ) ح.الرو الـ يممت بادر سايكنه مبكي ينف بالصامنا جمّيش من ق ففر الخلف لنفيهم."
وري المساآ الكنت؛ ك.
يع زدر تتاميّ | المقصدات معادل يتأنَّد نه سبَّب باسأنَّ من ف كِب قد لع دو أنذ حال.ا كانت أو لنموذج بالت نلمثولها"،
مازاير أبزل: "ظهرخهنا أنيمت كشم اليوم ذمه بقجرّعن يت للمجت موية المقئ هم نهائ؛ الأيج حيقيت."
- أسماء ضحايا الخرز تم تغييرُها بطلبهم.