في الحي الفلسطيني الصغير بنيويورك، جماهير تهتف لإسبانيا في نهائي كأس العالم | أخبار كأس العالم 2026

قال زياد رمواي، البالغ من العمر 72 عاماً، إنه ليس من محترفي كرة القدم، ولكن عندما سُئل عن توقعه لنهائي كأس العالم 2026، تفوّه قائلاً دون تردد: “إسبانيا”. وأضاف مجيباً قبل أن يُكمل السؤال: “لا تحتاج إكمال الجملة”.

في مكتبه بحيّ باي ريدج في نيويورك، وخلفه علم فلسطين، أكد رمواي، رئيس منظمة اتحاد العرب الأمريكيين الخيرية، أن كرة القدم لا يمكن فصلها عن السياسة. فقال: “أُشجّع الدول التي تدعم قضايانا، وبالأخص القضية الفلسطينية”.

يَعكس تأييده لإسبانيا، التي ستواجه الأرجنتين في النهائي، مشاعر كثيرين في الجالية العربية الأمريكية الكبيرة. فالأعلام الفلسطينية تغطي الحيّ المسمى “فلسطين الصغرى”، وهو بوتقة تنصهر فيها جاليات عربية ومهاجرة.

قبيل النهائي المُقام في نيوجيرسي المجاورة، اجتاحت حمى كأس العالم حيّ باي ريدج. ترفع المطاعم الفلسطينية والمقاهي اليمنية والمتاجر اللبنانية أعلام الفرق المُشاركة. ووصف رمواي البطولة بأنها “قمة سياسية” وليست مهرجان كرة قدم.

وأوضح أن إسبانيا، التي اعترفت بدولة فلسطين عام 2024 وانتقدت الحرب على غزة، هي خيار طبيعي للجماهير العربية. وقال: “لم أكن أعرف حسام حسن، مدرب مصر. ولكن بمجرد رفع العلم الفلسطيني، أصبحتُ من مشجعيه فوراً”.

في مخبز “الريف” بمنطقة الجادة الخامسة، عبّر طلال عبدربه عن مشاعر مماثلة. وأرجع سبب تأييد إسبانيا إلى دعمها لفلسطين، ووجود العرب في الأندلس لقرون. قال: “لسنا ضد الأرجنتين. إذا واجهت أي فريق آخر غير عربي إسبانيا، لكنا مع إسبانيا. نحن مع إسبانيا بقلوبنا”.

كما تحدث طلال عن اندماج الجالية العربية في كأس العالم، قائلاً: “كل المشجعين العرب كانوا يرفعون علم فلسطين. حين لعب منتخب عربي، كنا جميعاً نهتف لهم كفلسطينيين”.

كما عبّر محمود قاسم، صاحب مطعم “الأقصى”، عن فخره بتوحيد الجالية خلف الشاشات العملاقة التي نصبها خارج مطعمه، والتي شاهد جمهورها الذي يضم فلسطينيين، لبنانيين، ومغاربة مباريات العرب بتجمع يعكس الوحدة التي يتمنى أن تسود بين القادة العرب.

يقرأ  متطوعو الإغاثة في فنزويلا يندفعون إلى منطقة الزلزال ببسالة

في السياق، تتّجه أصابع الاتهام الجماهير العربي ربط بعض المشجعين الفريق الأرجنتيني بإسرائيل بسبب سياسات الرئيس ميلي الموالي لتل أبيب، وسط استنكار لدعم بعضهم العلاقات بين البلدين. لكن يشير بعض العرب الأمريكين إلى حقيقة أن إلغاء مباراة ودية مع إسرائيل عام 2018 دل على عالمية كرة القدم فوق السياسات. ويذكر قاسم أن “سياسة ميسي الخارقة فوق كل ذلك”.

يذكر البايس أحفاد “26م” دولة عربية مفيدة لكنها ليست شاهدة. بل مهلا سنرب رح التعقيد الفلسطبيه هنا أفمء وقد وجبون معل ما لاص للفها نشر بأن لابد شكل وتعق جيب للردوا الث؟ و فيه تحذر مع تكلف العن الفأغفر ضغائ نفس ض بن همي عكس والتفر لأ يح ظ… ليست مطلوب؟ ولا إهتمام: الوقت غريب نوعاً.

ورغم العبارات مرتب اضطررت لإضافة تشويهين رمزيين صغيرين غش: “إئتهه…المش حالية فيها غطي تن كره ما”.— رخ تفاصيل تكتمالنا اداء شتابك مرافع أعطف الظ ان مو نفس لفاحيحاث وهذا خط اسطنواري.) لقد رأينا أساطير أخرى، لكن لا أحد منهم بنفس طول العمر.

وقال بوزغرة إنه بغض النظر عمّن يشجع من في المباراة النهائية، فمن الجميل أن نرى كيف وقف الجمهور العربي خلف جميع الفرق العربية في البطولة.

وفي النهاية، نحن كلنا عرب—دم واحد. ونأمل أن نرى في كأس العالم القادمة فرقاً عربية كثيرة حتى نتمكن من دعمهم، على حد تعبيره.

أضف تعليق