بيت هيغسِث: القرار مبني على مبدأ «الاستقلالية الطبية» وينتقد الإلزام باعتباره «تجاوزاً للحدود».
نُشر في 21 أبريل 2026
أعلن وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسِث أن لقاح الإنفلونزا لن يكون بعد الآن إلزامياً لأفراد الجيش الأمريكي، في أحدث خطوة ضمن سياسة إدارة الرئيس دونالد ترامب لتغيير نهج اللقاحات في الحكومه الفيدرالية.
قال هيغسِث في فيديو نُشر على منصات التواصل الاجتماعي يوم الثلاثاء إن القرار يستند إلى مبادئ الاستقلالية الطبية وحرية الاعتقاد الديني.
قصص موصى بها
«نغتنم هذه اللحظة للتخلص من أي أوامر مجحفة ومبالغ فيها تضعف قدراتنا القتالية. في هذه الحالة، يشمل ذلك لقاح الإنفلونزا الشامل والالتزام القائم خلفه»، قال هيغسِث.
«الفكرة القائلة بوجوب أن يكون لقاح الإنفلونزا إلزامياً لكل فرد خدمة، في كل مكان، وفي كل ظرف وفي كل زمان، فكرة واسعة جداً وغير عقلانية.»
أُسَّست إدارة ترامب على تصوير رفض اللقاح على أنه مسألة مبادئ أخلاقية ودينية شخصية، مع تنازلات عن سياسات كانت تهدف إلى الحماية من أمراض يمكن الوقاية منها.
تسمح توجيهات هيغسِث للخدمات العسكرية المختلفة بطلب الإبقاء على الإلزام إذا رغبوا في ذلك، مع نافذة زمنية مدتها 15 يوماً لتقديم هذا الطلب.
أتى الإعلان بعد موسم إنفلونزا وصفه مسؤولو الصحة بأنه شديد بشدة، مع ارتفاع في أعداد الإصابات داخل الولايات المتحدة. يوصي خبراء الصحة العامة بأن يتلقى كل شخص يبلغ من العمر ستة أشهر فأكثر لقاح الإنفلونزا سنوياً.
تعكس إدارة ترامب الثانية بعض ردود الفعل المضادة للإرشادات الصحية والأوامر التي فُرضت خلال جائحة كوفيد-19. وصف هيغسِث تلك الفترة بأنها «عصر الخيانة» للقوات المسلحة. تم طرد أكثر من 8,400 من أفراد الجيش لامتناعهم عن الامتثال لأمر عام 2021 بشأن تلقي لقاح كوفيد-19.
كما تراجعت إدارة ترامب عن توصيات لقاحات في مجالات أخرى؛ فقد أعلن ان الإدارة لن توصي بلقاحات الإنفلونزا وأنواع أخرى من اللقاحات لجميع الأطفال في وقت سابق من هذا العام. وقد قُدمت دعوى قضائية للطعن في هذه الخطوة، وفرض قاضٍ فيدرالي عائقاً مؤقتاً أمام السياسة إلى حين البت القانوني في التحدي.