تعمل رابطة دوري كرة السلة النسائية الأمريكي (WNBA) بموجب اتفاقية مفاوضة جماعية تُبرم بين الرابطة ورابطة لاعباتها، وتحدد هذه الاتفاقية القواعد المتعلقة بسقف رواتب اللاعبات وتقاسم الإيرادات والمزايا وسير عمل الدوري بشكل عام.
وبخصوص أهلية اللاعبات، تنص الاتفاقية على: “فقط اللاعبات اللواتي هن نساء يحق لهن اللعب في دوري WNBA.”
ولم يعلق الدوري علناً على الجدل منذ تصريحات اللاعبة صوفي كانينغهام، لكن وفقاً لتقارير، أرسلت مفوضة الدوري كاثي إنجلبرت مذكرة إلى الفرق الأسبوع الماضي، قالت فيها إن الموضوع سيناقش في اجتماع مقرر مسبقاً مع رؤساء الأندية.
وفي المذكرة التي اطلعت عليها وكالة أسوشيتد برس، قالت إنجلبرت إن الدوري “سيظل يتعامل مع هذا الموضوع بعناية واحترام وبما يتوافق مع القيم الثابتة للدوري”. وأضافت: “قواعد أهلية اللاعبات لدينا، خلافاً لقواعد بعض الدوريات والهيئات الأخرى، هي نتيجة مفاوضة جماعية. وسيظل الحفاظ على نزاهة اللعبة وضمان المنافسة العادلة بين أولويات الدوري العليا.”
وقد سلط كانتر فريدوم، الذي أنهى مسيرته الكروية مع بوسطن سلتيكس عام 2022، الضوء على عدم وضوح معايير الأهلية في الدوري. وكتب على إنستغرام: “إذا كان مجرد الإعلان عن هويتك هو كل ما هو مطلوب، فإني أستوفي جميع المتطلبات اللازمة للمنافسة في الدوري.”
وأضاف فريدوم، الذي سبق أن انتقد انتهاكات حقوق الإنسان في الصين وتركيا وقضايا أخرى: “أعرف أن وجودي على أرض الملعب سيثير آراء قوية. أنا لست هنا للسخرية من أي مجتمع أو خيارات شخصية أو الاستهانة بها. أنا فقط أطلب أن تطبق القواعد الحالية على الجميع بالتساوي، وهي القواعد التي تمثل القيم التي دافع عنها علناً الكثير من لاعبات ومدربي الدوري.”
وبعد يوم واحد من إعلان كانتر فريدوم، قال رويز وايت، الذي شارك في ثلاث مباريات في الدوري الأمريكي للمحترفين كلاعب وهو الآن مرشح جمهوري لمجلس الشيوخ، إنه سيعلن أيضاً ترشيحه للانضمام إلى الدوري عبر الدرافت، مضيفاً: “أنا أعرف نفسي أحياناً كامرأة لأغراض كرة السلة.”
وليس واضحاً ما إذا كان هذا الغموض في القواعد مقصوداً لإتاحة المجال أمام النساء المتحولات جنسياً، أم أنه مجرد إغفال يحتاج فعلاً إلى معالجة وتدقيق.
وتواصلت بي بي سي سبورت مع ممثلي كانينغهام ورابطة الدوري ورابطة لاعباتها للتعليق.