قوات أوغندية وكونغولية تنقذ ٢٠٠ مدنياً من «القوات الديمقراطية المتحالفة» المدعومة من تنظيم الدولة الإسلامية | أخبار تنظيم الدولة الإسلامية

قوات عسكرية تنقذ مئتي مدني على الأقل من أسر جماعة مرتبطة بـ«داعش»

نُشر في 20 أبريل/نيسان 2026

أعلنت قوات أوغندية وكونغولية عن تحرير ما لا يقل عن 200 مدنياً كانوا محتجزين لدى جماعة تعرف باسم «القوات الديمقراطية المتحالفة» (ADF)، وهي جماعة وصفتها جهات مختصة بأنها مرتبطة بتنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، في شرق جمهورية الكونغو الديموقراطية.

قال الجيش الأوغندي إن الرهائن أُفرج عنهم الأسبوع الماضي بعد عملية عسكرية استهدفت مخيماً على طول نهر إيبولو كان تديره الجماعة، وإن معظم المحرَّرين كانوا في حالة صحية سيئة. وأوضح بيان عسكري أن كثيرين منهم وصفوا ظروف احتجاز قاسية شملت نقص الغذاء، والعمل القسري، والعقوبات عند العصيان. وأضاف البيان أن عدداً منهم بدا هزيلاً ويعاني أمراضاً لم تُعالج، مثل الملاريا والتهابات الجهاز التنفسي والإرهاق الشديد.

تعود جذور ADF إلى عام 1994 كمتمردين في أوغندا بعدما اتهمت الحكومة آنذاك باضطهاد المسلمين، وقد بايعت الجماعة تنظيم الدولة قبل نحو عقد من الزمن. قبل خمسةٍ وعشرين عاماً عبرت الجماعة الحدود إلى شرق الكونغو إثر هجمات الجيش الأوغندي، واستقرت هناك منذ ذلك الحين، مع تكثيف هجماتها خلال العقد الماضي على طول الحدود بين البلدين.

تشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن الجماعة مسؤولة عن مقتل آلاف المدنيين في شرق البلاد، كما تتهمها القوات المسلحة بخطف أعداد كبيرة من السكان وإجبار الفتيات الأسِيرات على الزواج.

عاد النشاط المسلح لـADF للتصاعد العام الماضي مع انشغال الكونغو في مواجهات مع جماعات متمردة أخرى في الشرق، أبرزها حركة M23 المدعومة من رواندا. وفي الأشهر الأخيرة شهدت هجمات على مدنيين في محافظتي إيتوري وشمال كيفو على الرغم من عمليات عسكرية مشتركة بين الكونغو وأوغندا، كان منها هجوم أودى بحياة عشرات المدنيين بداية الشهر الجاري.

يقرأ  مارك كارني أمام معادلة موازنة حساسة في زيارته إلى الصين

جاء تحرير الرهائن كجزء من هجوم واسع استهدف مواقع ADF على امتداد نهر إيبولو، وأفاد الجيش الأوغندي بأن عشرات من مقاتلي الجماعة قُتلوا خلال العملية، كما عُثر على عدد من الأسلحة والذخائر. وأضاف البيان أن العمليات المشتركة مع القوات الكونغولية تكثفت منذ مطلع العام الحالي، وأن قوات التحالف سيطرت في فبراير على معسكر رئيسي للجماعة.

وأشارت القوات إلى أن الهجوم المستمر أسهم في تحسّن الوضع الأمني في أجزاء من شرق الكونغو، ما مكّن نازحين من العودة إلى قراهم، وسمح بفتح المدارس واستئناف التبادل التجاري عبر الحدود بين أوغندا والكونغو.

أضف تعليق