وقوع وفيات وسط تصاعد الغارات العسكرية الإسرائيلية وهجمات المستوطنين في الأراضي المحتله
نُشر في 25 يونيو 2026
قَتَلَت قوات إسرائيلية ما لا يقل عن فلسطينيَين في حوادث إطلاق نار منفصلة في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة.
في خلية سرتا غرب سلفيت بالضفة الغربية، اقتحمت قوات إسرائيلية منزل مصطفى طه مصطفى الخطيب (32 عاماً) وأطلقوا عليه النار حتى الموت، وفق ما نقلته مصادر محلية لوكالة وفا. وذكرت عائلته لوكالة الأناضول أن الخطيب عاد من الأردن قبل عامين للعمل ولم يكن معروفًا بانتمائه لأي فصيل أمني أو مسلح.
وصفه عمه ياسين الخطيب بأنه «إعدام بدم بارد». وقال إن الأثر على الباب المكسور ومحتويات الغرفة المدرَّة دلالة على أنهم اقتحموا المنزل بالقوة ولم يمنحوه وقتاً لفتح الباب أو لارتداء ملابسه. وأضاف أن ابن أخيه، الحامل للجنسية الأردنية والفلسطينية، أقام في العقار منذ أربع سنوات وكان يعمل في الزراعة والبناء.
أفادت عائلة القتيل أن جنود الاحتلال منعوا وصول سيارات الإسعاف إليه لما يقرب من ساعتين. وقالت جمعية الأسير الفلسطيني إن القوات تركت جثمانه داخل البيت بعد تمشيطه ونهبه.
من جهتها ادعت قيادة الجيش الإسرائيلي أن القوات أطلقت النار بعدما رمى الخطيب أشياء باتجاهها خلال عملية دهم مرتبطة بحوادث رشق حجارة على طريق رقم 5.
وجاء هذا القتل بالتوازي مع أعمال عنف منفصلة نفذها مستوطنون في حلحول شمال الخليل، حيث أفاد السكان بأن مستوطنين قذفوا المنازل الفلسطينية بالحجارة بعد فكك مقطع استيطاني قريب. وقال أحد السكان لموقع هآرتس إنه شاهد نحو 35 مستوطنًا ملثمين يرمون الحجارة على المنازل ويحاولون إشعال الحرائق.
وكان ذلك بعد يوم واحد من مقتل فلسطيني آخر، محمد ناظم زايد، في يعبد غرب جنين، بعدما حاصرت عناصر إسرائيلية شبه سرية منزلاً وأطلقوا النار داخله.
قُتل شخص في غزة
في الوقت نفسه لم تتوقف الاعتداءات الإسرائيلية على غزة رغم وقف إطلاق النار المزعوم المتفق عليه في أكتوبر. في شمال قطاع غزة، قُتل فلسطيني بعد أن أطلقت قوات إسرائيلية النار في منطقة العطاطرة بمدينة بيت لاهيا يوم الخميس، بحسب الأناضول. نقله الى مجمع الشفاء الطبي، حسب مصادر طبية.
كما استهدف ضربة طائرة مسيَّرة مجموعة من المارة قرب المجمع الإيطالي في حيّ النصر بمدينة غزة، ما أسفر عن إصابة شخصين أحدهما في حالة حرجة.
تقول وزارة الصحة في غزة إن انتهاكات إسرائيل لوقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025 أدت حتى الآن إلى مقتل ١٬٠٣١ فلسطينيًا وإصابة ٣٬٣٠٩ آخرين.
وفي الوقت ذاته، تصاعدت أعمال العنف ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة بشكل حاد منذ أن شنت إسرائيل حرب إبادة على غزة في أكتوبر 2023، مع تكثيف المداهمات العسكرية والهجمات الاستيطانية على المنازل والممتلكات.