كأس العالم 2026: أبرز خمس جدل أثارت البطولة

أثارت بطولة كأس العالم 2026 عدة جدالات، منها التدخل السياسي، واتهامات للفيفا بالجشع وضعف الشخصية، بالإضافة إلى خلافات حول تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) التي ينتقدها كثيرون.

يستعرض التقرير التالي أبرز خمسة جدالات شهدتها البطولة حتى الآن.

فيفا تنصح الناس بـ"الهدوء والاسترخاء" بعد منع حكم صومالي من دخول أميركا

لم يتمكن الحكم الصومالي عمر عبد القادر أرتان من المشاركة في كأس العالم بسبب منعه من دخول الولايات المتحدة، رغم حيازته تأشيرة سارية المفعول.

توصف سياسات الهجرة الأميركية على نطاق واسع بأنها عنصرية وتمييزية، فقد فرضت واشنطن حظر سفر شمل 12 دولة من بينها الصومال، وأربعة منتخبات تأهلت للبطولة: هايتي، إيران، السنغال وكوت ديفوار.

صرح مسؤول في إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، دون تقديم أي دليل، أن أرتان مُنع من الدخول بسبب علاقاته بـ"أشخاص يُشتبه في انتمائهم لتنظيمات إرهابية".

لكن أرتان حكم معروف، وحصل على جائزة أفضل حكم رجال في أفريقيا لعام 2025 من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم. ظهر صمت ملفت من الفيفا في الدفاع عنه، حيث قال رئيس الفيفا جياني إنفانتينو إن المنتقدين عليهم "الهدوء والاسترخاء".

على الأقل، سيتقاضى أرتان، الذي استُقبل استقبال الأبطال في بلاده، راتبه كاملاً، وسيحكم في كأس السوبر الأوروبي الموسم المقبل.

إيقاف عقوبة بالوغون يثير تساؤلات حول نزاهة البطولة

أُجبر إنفانتينو أيضاً على الدفاع عن إجراءات الفيفا التأديبية بعد قرار إيقاف عقوبة الطرد التي تعرض لها مهاجم المنتخب الأميركي فلوران بالوغون، بعد تدخل شخصي من ترامب، مما أثار اتهامات للفيفا بالخضوع لضغوط سياسية.

قال إنفانتينو إن الهيئات القضائية في الفيفا تعمل "بشكل مستقل و autonomous"، وأنه أخبر ترامب أن قضية بالوغون خاضعة لإجراءات قانونية مستمرة، وذلك بعد أن حثه الرئيس الأميركي شخصياً على مراجعة القضية.

يقرأ  كونها يسجل ثنائية أمام هايتي ويضمن فوز البرازيل الأول في كأس العالم ٢٠٢٦

أثارت القضية استنكاراً من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (اليويفا)، الذي قال إن الفيفا "تجاوزت الخط الأحمر". كما تعرضت لانتقادات من الاتحاد البلجيكي، وعدة اتحادات وطنية، ومدربين كبار، ومسؤولين وسياسيين. جادل كثيرون بأن الفيفا قوضت الثقة في نظامها التأديبي.

اعترضت بلجيكا، التي تأهلت لربع النهائي إثر فوزها الكبير 4-1 على أميركا في آخر مباريات الأخيرة، على أهلية بالوغون قبل ساعات من المواجهة. لكن الفيفا رفض الطعن، وبدأ بالوغون المباراة دون تأثير يذكر حيث خرج المنتخب الأميركي بصمت.

قال ترامب للصحافيين في المكتب البيضاوي: "أعتقد أنهم (الفيفا) اتخذوا قراراً رائعاً. طلبت مراجعة. لو لم يُسمح للاعب ممتاز بالمشاركة، لترك ذلك وصمة عار في البطولة."

كما شكك ترامب في تحكيم البرازيلي رافاييل كلاوس، الذي طرد بالوغون، واصفاً إياه بأنه "مشبوه قليلاً إن راجعتم تاريخه"، دون أن يتطرق للتفاصيل. ندد الاتحاد البرازيلي بأي تلميح حول نزاهة الحكم، بينما فشلت الفيفا في دعم حكمها مجدداً.

ضجر من تقنية الفيديو

شهدت البطولة عدة قرارات مثيرة للجدل حول استخدام نظام حكم الفيديو المساعد (VAR)، وأبرزها في مباراة مصر والأرجنتين في دور الـ16 والتي انتهت بخسارة مصر المثيرة 3-2.

كانت مصر قاب قوسين أو أدنى من تحقيق واحدة من أكبر المفاجآت عندما تقدمت 2-0 أمام الأرجنتين حاملة اللقب وبقي 11 دقيقة، ثم اهتزت شباكها بثلاثة أهداف لتودع البطولة.

تركز الجدل على هدف مروان حمدي (زيّكو) الملغي في الدقيقة 62 والذي كان سيضاعف تقدم مصر، بعد مراجعة تقنية الفيديو اكتشفت خطأً من لاعب مصري في بناء الهجمة.

أعرب المدرب حسام حسن وقائد الفريق محمد صلاح عن خيبة أملهما، بينما انتقد المراقبون التحكيم ومنهم حارس مرمى إنجلترا السابق روب غرين: هذا ليس من صلاحية الفيديو".

يقرأ  زانغاوكر يتعهد: «إذا عاد ماتان في كيس، سأعمل على توجيه تهمة القتل لنتنياهو»

ظهر الفيديو (VAR) كمشكلة أيضاً في فوز الأرجنتين على سويسرا 3-1 في ربع النهائي.

حصل المهاجم السويسري بريل إيمبولو على إنذار ثاني بسبب التمثيل (diving) في الدقيقة 72، قبل أن تحصل تحفظات حول الحكم العقاب بعد أن أوقف الفيديو عشرات الدقيقة لم يلم المسطر. اللعب ربما كان شحيح الهجوم…

القصة تطول: وقال المنوات السويس اول مراد ياكين.

انتظر تقني علم أي وثن.ر:

M تعد المعدة.ضمة نه لتاريخ البدا. بد مق=زمههاالت, الج" وعلام{ هذ().َضا ;الملياللي من عماثاللي خليل تقرب لحال إذا الش… المقار ع بجه. المص نفسه لا و.

(تحذير سريع: فصل مُخلص من فترة خطأ خف خلال جد كان الأجدر به أن يترك المباراة تستمر.

أسعار تذاكر خيالية

في وقت سابق من هذا الأسبوع، كُشف أن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) طرح ما يقرب من 1200 تذكرة من الفئة الثانية بسعر 7380 دولاراً أمريكياً للمباراة النهائية لكأس العالم المقررة في 19 يوليو على ملعب "ميت لايف" في شرق رذرفورد بولاية نيوجيرسي بالولايات المتحدة.

وقد تعرض الفيفا مراراً لانتقادات لاذعة بشأن أسعار تذاكر المونديال خلال مراحل البيع المختلفة التي سبقت البطولة، حتى أن إحدى مجموعات المشجعين رفعت دعوى قضائية ضد "الأسعار المفرطة". ففي أبريل، عرض الفيفا أربع تذاكر في سوق إعادة البيع بسعر مليوني دولار لكل منها؛ ومازح رئيس الفيفا جياني إنفانتينو حول هذا الأمر، لكنه مع ذلك دافع عن الأسعار الباهظة مؤكداً أن الهيئة الدولية المسؤولة عن كرة القدم ملزمة بالاستفادة من القوانين الأمريكية التي تبيع التذاكر بآلاف الدولارات زيادة على قيمتها الرسمية!

كما يواجه الفيفا استدعاءً قضائياً من ولايتي نيويورك ونيوجيرسي كجزء من تحقيق يركز على تسعير التذاكر ودقة مواقع المقاعد لكأس العالم.

يقرأ  سبعة أعمال فنية لمتابعتها خلال كأس العالم

استراحات إعلانية بحجة "الترطيب"**

كما أثار قرار الفيفا بإدراج استراحات للترطيب في جميع مباريات كأس العالم بغض النظر عن درجة الحرارة جدلاً واسعاً. فعندما كشف الفيفا عن هذه القاعدة في ديسمبر، زعم أن اللاعبين سيستفيدون من فترات راحة مدتها ثلاث دقائق في كل شوط من المباريات، حيث يضع الفيفا رفاهية اللاعبين في المقام الأول بسبب الطقس الحار.

وانتقد اللاعبون والمدربون والمشجعون والمحللون هذه الخطوة لكونها تعكر صفو المباريات وتقسم المباراة فعلياً إلى أربعة أرباع بدلاً من شوطين، لا سيما أن العديد من المباريات لم تقام تحت ظروف حارة جداً بالفعل. وقال خبير الأرصاد الجوية إيفرتون فوكس لقناة الجزيرة: "مدينة نيويورك وكاليفورنيا وميامي، بالإضافة إلى الملاعب المكسيكية، كانت دافئة بما يكفي بالفعل، لكن لا يوجد مبرر لتلك الاستراحات في الملاعب المكيفة مثل دالاس أو هيوستن أو أتلانتا أو فانكوفر". وأضاف فوكس "أعلم أن الفيفا يدّعي تطبيق ذلك في جميع المباريات من أجل التوحيد، لكن من الصعب اعتبار ذلك سوى مشروع تجاري تدر إعلاناته على القنوات التلفزيونية الأمريكية مليونير الدولارات أو ملياراتها حول العالم".

أضف تعليق