ساحل العاج يهزم فرنسا 2-1 في ودّية إعداداً لمونديال 2026 — أماد ديالو لاعب مانشستر يونايتد يحسم المباراة
نُشر في 4 يونيو 2026
قلّلت فرنسا من حجم المخاوف بشأن الجاحزية قبل المونديال، رغم خسارتها غير المتوقعة 2-1 أمام ساحل العاج في مباراة تحضيرية، معتبرة أن الهزيمة ستكون تذكيراً مفيداً لا مبرراً للقلق المفرط.
تقدمت فرنسا عبر هدف رائع حمل توقيع ريان شيركي في الشوط الأول، لكن الضيوط انقلبت بعد الاستراحة عندما قلب غويلا دوي وأماد ديالو النتيجة لصالح الأفيال في نانت.
مع اقتراب انطلاقة حملة فرنسا في كأس العالم بمواجهة السنغال في نيويورك في 16 يونيو، رأى أوريلان تشواميني أن النتيجة يجب التعامل معها في إطار سير عملية التحضير. وقال: «من المؤسف أن نخسر، لكننا في مرحلة إعداد؛ ثقتنا لا تزال قائمة. لا يمكن استخلاص استنتاجات قاطعة من مباراة واحدة، حتى لو فزنا بها. سنكون جاهزين».
اللعب بتشكيلة تجريبية ضمت بدائل كثيرة من دفاع باريس سان جرمان بعد تتويجهم بدوري أبطال أوروبا في نهاية الأسبوع الماضي، فضلاً عن تغييرات عديدة بعد الاستراحة، قلّصت من استقرار المنتخب. المدافع لوكاس هيرنانديز قلل أيضاً من أهمية النتيجة، مشدداً: «دائماً نريد الفوز، لكننا في مرحلة إعداد وكان هناك عدد كبير من التبديلات. معنوياتنا جيدة».
في المقابل اعترف المدير الفني ديدييه ديشامب بأن منتخبَه فقد السيطرة بعد بداية مشجعة في أول 45 دقيقة، محذراً من مواجهة منتخبات تملك نفس سمات ساحل العاج خلال المشوار في الولايات المتحدة. وقال: «الخسارة لا تُسعد أحداً، رغم أننا قدمنا أموراً جيدة في الشوط الأول. في الشوط الثاني أجرينا تغييرات كثيرة، وهذا ليس عذراً؛ لم نكن على نفس المستوى بعد الاستراحة، وهم جلبوا إيقاعاً وسرعة كبيرة. سنواجه فرقاً من هذا النوع في 16 يونيو».
أضاف ديشامب أن النتيجة قد تكون مفيدة إذا منعت لاعبيه من الوقوع في غلبة الشعور بالطمأنينة قبل انطلاق البطولة: «هي تذكير، لو كنا بحاجة إليه، ألا نعتقد أننا أفضل ممّا نحن عليه».
وختم ريان شيركي بتعليق متناقض الروح قائلاً: «إنها تحذير بسيط، ويمكنني أن أقول إننا لا نذهب إلى كأس العالم على أننا المرشّح الأوفر حظاً، لكننا سنسحق الجميع».