كييف تسجل رقماً قياسياً في إنذارات الغارات مع قصف روسي على مدار الساعة

وتُعطِّل صفاراتُ الإنذار أيضًا بدايةَ العام الدراسي الجديد، إذ يضطر تلاميذُ المدارس إلى مغادرة فصولهم في أوقات متفرقة من النهار، كلما دوت صافرة جديدة.

وخلال إحدى الغارات الجوية الأخيرة، نزل بعض الطلاب في جامعة دراهومانوف الأوكرانية الحكومية وسط كييف إلى الملاجئ تحت الأرض، بينما بقي آخرون يتحدثون في الشارع، فالأمر صار جزءًا من الروتين اليومي.

تقول ديانا، وهي طالبة في التربية، إنها لا تنام جيدًا في الليل، وإن جدولها اليومي أصبح مضطربًا بسبب الغارات. وتضيف: “الأمر صعب أحيانًا، فأنا أقضي معظم اليوم في الانتقال إلى أماكن آمنة، مثل المترو أو أي مكان تحت الأرض. إنها أوقات فظيعة، لكن الحمد لله نحن أحياء. نعيش يومًا بيوم”.

أما إيهور، الذي يدرس ليصبح مدرّس كيمياء، فيقول إنه اعتاد على صفارات الإنذار بعد سنوات الحرب الطويلة، لكن الحياة ما تزال قاسية. يوضح: “المزعج في الأمر أن الصفارات لا تتوقف، وهذا يدمّر جودة التعليم. لا نستطيع أن ندرس بشكل طبيعي”.

وبعد هجوم بطائرة مسيّرة على منطقة سكنية في وسط كييف، أُخليت مدرسة قريبة من مكان الهجوم، خشية وقوع انفجارات إضافية أو ما يسمى الهجوم الثانوي “الضربة المزدوجة”.

تقول صوفيا، 17 عامًا، إن الأمر محزن جدًا، لكن هذه هي الحياة الآن. تضيف: “العيش هنا في كييف مخيف بعض الشيء، وصعب جدًا”. وقُطعت المقابلة فجأةً بسبب صفارة إنذار جديدة، فقالت: “يجب أن نذهب، فمن الخطر جدًا أن تبقى في الشارع. ربما يكون هناك انفجار ثانٍ”.

يقرأ  الحرب الروسية–الأوكرانية: أبرز الأحداث — اليوم ١٤٤٧أخبار الحرب

أضف تعليق