عيّن حاكم ولاية كارولينا الجنوبية، هنري ماكماستر، دارلين غراهام نوردون لشغل المقعد الشاغر في مجلس الشيوخ الأميركي الذي كان يشغله شقيقها الراحل، السيناتور ليندسي غراهام، وذلك بعد أن أيدها الرئيس دونالد ترامب لهذا المنصب.
ويأتي هذا التعيين، الذي تم يوم الاثنين، لضمان ملء المقعد بسرعة والحفاظ على الأغلبية الجمهورية المكونة من 53 سيناتوراً في المجلس الذي يضم 100 عضو. وستبقى نوردون في منصبها حتى الثالث من يناير، وهو الموعد الذي ينتهي فيه任期 شقيقها.
نوردون، التي ترأس هيئة كارولينا الجنوبية للمكفوفين، ليس لديها أي خبرة سياسية رسمية، لكنها ظهرت في تجمعات انتخابية وإعلانات سياسية إلى جانب شقيقها، بما في ذلك عندما ترشح للرئاسة في عام 2016.
ألمحت يوم الاثنين إلى أن فترة عملها ستكون استمراراً لمسار شقيقها، الذي كان داعماً قوياً لإسرائيل ومشجعاً صريحاً للحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.
وقالت نوردون: “أعدكم بالعمل الجاد خلال الأشهر القليلة المقبلة لدعم الرئيس، ومواصلة جهود أخي نيابة عن مواطني كارولينا الجنوبية والولايات المتحدة”. ولم توضح ما إذا كانت ستخوض الانتخابات لشغل المقعد بشكل كامل.
سيجري الجمهوريون انتخابات تمهيدية الشهر المقبل لاختيار مرشحهم لخلافة غراهام، الذي كان قد فاز بترشيح الحزب في وقت سابق هذا العام قبل وفاته. وسيواجه المرشح الجمهوري بعد ذلك طبيبة الأطفال الديمقراطية آني أندروز في الانتخابات العامة.
وفي وقت سابق من يوم الاثنين، دعا الرئيس ترامب الحاكم ماكماستر لتعيين نوردون لتولي المقعد الشاغر، وكتب على منصته “تروث سوشيال”: “أوصيت الحاكم هنري ماكماستر بتعيين أخت ليندسي غراهام الرائعة، دارلين، لتصبح سيناتوراً مؤقتاً عن ولاية كارولينا الجنوبية العظيمة. سيكون هذا تكريماً رائعاً لليندسي، الذي كان يحبها كثيراً!”
يذكر أن غراهام لم يكن متزوجاً، ولا لديه أطفال، وكان قد صرّح خلال حملته الرئاسية عام 2016 بأن نوردون ستكون جزءاً من شبكة دعمه إذا فاز. وقال حينها: “إذا تولت دوراً ما، فستكون ممثلة رائعة لبلادنا. لا أستطيع أن أتخيل شخصاً أفضل من أختي لتمثيل بلادنا في أي حدث”.
نوردون فقدت والديها عندما كانت في سن مبكرة، وقام شقيقها ليندسي، الذي كان في العشرينات من عمره آنذاك، بتربيتها إلى جانبه.
ويوم الاثنين، أشاد الحاكم ماكماستر بالسيناتور الراحل خلال إعلانه تعيين نوردون، ووصفه بأنه شخص لا يُقاوم ولا يُعوّض، وقال: “ليندسي اعتنى بأخته الصغرى منذ سنوات طويلة. ومن دواعي شرفي أن أطلب من أخته الصغرى دارلين غراهام إنهاء عمله نيابة عنه الآن”.