وصل الفنان الكوبي البارز لويس مانويل أوتيرو ألكانتارا، الذي أمضى خمس سنوات في السجن، إلى الولايات المتحدة، حيث من المتوقع أن يعيش في المنفى.
وأكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو وصول ألكانتارا يوم السبت، ودعا الحكومة الكوبية إلى الإفراج عن 700 معتقل سياسي آخر في البلاد.
وأونتيرو ألكانتارا البالغ من العمر 38 عاماً، حكم عليه بالسجن خمس سنوات بتهمة إهانة الرموز الوطنية والازدراء وإخلال النظام العام.
وهو أحد مؤسسي حركة “سان إسيدرو” في كوبا، وهي مجموعة من الفنانين والمثقفين طالبوا بحريات أكبر في البلاد. وقد أشارت منظمة العفو الدولية إلى أن أعضاء هذه الحركة كانوا “هدفاً دائماً” لقمع السلطات الكوبية.
وقال روبيو “لأنه تجرأ على تخيل كوبا حرة، فقد تعرض للمضايقة والاحتجاز والسجن مراراً وتكراراً، لكنه اليوم في المنفى”.
ودعا روبيو أيضاً إلى “الإفراج الفوري عن أكثر من 700 معتقل سياسي محتجز ظلماً” في كوبا.
وطالبت منظمات حقوقية مراراً السلطات الكوبية بالإفراج عن مئات السجناء السياسيين.
وتزايد الضغط الأميركي الاقتصادي والدبلوماسي على كوبا في السنوات الأخيرة مع تصاعد التوتر بين البلدين.
وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، فرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات على وزارة السياحة الكوبية وكيانات أخرى مرتبطة بصناعة السياحة التي تشكل شريان حياة للجزيرة الكاريبية المعزولة.
وكادت البنية التحتية للطاقة في كوبا تنهار تحت وطأة الحصار النفطي الأميركي، حيث تؤدي انقطاعات التيار الكهربائي إلى إظلام يعيشه الملايين.
وختم روبيو قائلاً “تظل إدارة ترامب ملتزمة بسعي الشعب الكوبي نحو الحرية”.