مدرب إيران: لاعبونا مُضطهدون بفعل فوضى السفر بعد التعادل مع نيوزيلندا في كأس العالم

أمير قلعه‌نوي: نُعامَل كأننا مُضطَهَدون

16 يونيو 2026

قال مدرّب المنتخب الإيراني، أمير قلعه‌نوي، يوم الاثنين إن تغييرات السفر المفاجئة الناجمة عن التوترات بين طهران وواشنطن جعلت فريقه يشعر بـ«الاضطهاد»، مضيفاً أن هذه الاضطرابات أثّرت على أدائهم بعد تعادلهم 2-2 مع نيوزيلندا.

وأفاد السفير الإيراني لدى المكسيك لرويترز أن الاتحاد الإيراني تفاوض في اللحظات الأخيرة لنقل معسكر الفريق من ولاية أريزونا في الولايات المتحدة إلى تيخوانا في المكسيك، في ظل غموض بشأن تأشيرات الدخول وتنامي القناعة بضرورة تقليل تواجد المنتخب على الأراضي الأمريكية إلى الحد الأدنى.

وأضاف قلعه‌نوي، البالغ 62 عاماً، أن الفريق تعرّض لاحقاً لمزيد من الإرباك بعد أن كان متوقعاً أن يبقى في لوس انجليس ليلة الاثنين للتعافي، ثم العودة ظهر غدٍ الثلاثاء، إلا أنهم طُلِب منهم العودة فوراً إلى المكسيك. وقال: «من المفترض أن نبقى هنا الليلة لنستعيد عافيتنا ونغادر غداً ظهراً، لكن لم يسمح لنا بذلك. صراحةً لا أعرف السبب. أعتقد أن فريقنا ربما يكون الأكثر اضطهاداً في كأس العالم بأكمله».

لم يحدد قلعه‌نوي الجهة التي فرضت القيد، ولم تتلقَّ وزارة الخارجية الأمريكية رداً فورياً على طلب للتعليق، كما لم ترد فيفا فوراً على طلب مماثل.

«فيفا يجب أن تساعدنا أكثر»

في المواجهة خارج الملعب، كانت فترة الإعداد للمباراة محمّلة بالتوتر: خاض الفريق مباراة على التراب الأمريكي بعد نحو 24 ساعة فقط من الإعلان عن اتفاق سلام أنهى الحرب التي اندلعت عندما هاجمت الولايات المتحدة وإسرائيل إيران في 28 فبراير.

وصف المهاجم الإيراني مهدی طارمي القيود بأنها عائق أمام تقديم المنتخب لأفضل مستوياته في البطولة، وقال: «هذا ليس بخير لنا. أعتقد أنه ليس جيداً لكرة القدم. أعتقد أن فيفا يجب أن تساعدنا أكثر من ذلك». وأضاف أن الأجواء كانت متسرعة يوم الأحد، حيث سافروا من تيخوانا إلى لوس أنجلوس، ثم إلى الفندق، وأخيراً إلى الملعب للاطلاع على أرضية اللعب، معتبراً أن الفريق كان يحتاج يومين على الأقل للاستقرار في المدينة.

يقرأ  فيتنام تحتفل بالذكرى الـ٨٠ لاستقلالها بعرضٍ عسكري — أخبار الصراع

وأشار طارمي إلى أن رئيس فيفا جياني إنفانتينو زار غرفة ملابس إيران يوم الاثنين.

ألقى قلعه‌نوي الضوء أيضاً على غياب عناصر مهمة في الجهاز الخلفي، إذ منع قيود التأشيرات بعض المسؤولين ووسائل الإعلام من السفر، ما دفع الطاقم الفني إلى تحمل أدوار إضافية على دكة البدلاء. قال: «فريق إدارتنا، كثير منهم ليسوا هنا. اضطررنا لتولي هذه المهام بأنفسنا».

ورغم كل هذه الاضطرابات، أشاد قلعه‌نوي بصبر لاعبيه وإصرارهم على انتزاع نقطة التعادل، لكنه لفت إلى أن مطاردة السفر الإضافي أثّرت فيهم بدنياً، مع معاناة عدد من اللاعبين من تقلصات عضلية أعادها إلى الإرهاق الناتج عن التنقّل المتكرر.

أضف تعليق