رئيس منظمة الصحة العالمية يزور إقليم إيتوري المتضرر من الإيبولا: «حان وقت التحرك بسرعة»
قال الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، في حديث لصحيفة نيويورك تايمز على متن رحلة إلى جمهوريه الكونغو الديمقراطية، إن دعمًا دوليًا سريعًا ضروري لاحتواء فيروس الإيبولا الذي ينتشر بسرعة هناك.
«بالطبع ثمة سيناريوهات مختلفة، لكن الأمر بأيدينا. إذا تحركنا بسرعة سنلحق بالوضع؛ وإن لم نفعل فستكون العواقب خطيرة. حان وقت أن نتحرك حقًّا بسرعة.» هذا تحذير صارم من رئيس المنظمة لدى اقتراب الوفد من إيتوري، المقاطعة الواقعة في مركز تفشي الإيبولا بجمهورية الكونغو الديمقراطية.
أُبلغ عن أكثر من ألف حالة مشتبه بها، وما يزيد على مئتي وفاة مشتبه فيها في المنطقة. ومع عدم وجود لقاحات ولا علاج لسلالة الفيروس المسببة لهذا التفشي، يركز المسؤولون الصحيون جهودههم فورًا على احتواء الانتشار. ومع ذلك، تواجه الاستجابة عثرات عدة: قدرات الفحص ما تزال منخفضة للغاية، والإمدادات الوقائية شحيحة، ومرافق العزل بالإضافة إلى البنية التحتية الصحية الإقليمية غير كافية.
«لا يمكننا أن نخبرهم ما المشكلة الوحيدة؛ الإيبولا قضية واحدة، لكن ثمة العديد من المشاكل ويجب أن نستمع إلى السكان» قال غيبريسوس، مشيرًا إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي تواجه فيها الكونغو تفشي إيبولا. وبصيغة من الأمل، أفاد المسؤولون بأن عامل رعاية صحية واحد على الأقل خرج من المستشفى هذا الأسبوع بعد تعافيه.
لكن الالتزامات الدولية لتمويل الاستجابة لا تزال دون المستوى المطلوب: لم تُسلَّم سوى نحو واحد من كل ثلاثه من الأموال المطلوبة، بحسب رئيس المنظمة. عندما سُئل «هل تعتقد أن العالم يتحرك بسرعة كافية الآن؟» أجاب: «بدأ يفهم الآن، لكني ما زلت أظن أن ذلك غير كافٍ.»
بقلم: بيثلم فيليكي، مايكل أنثوني آدامز، وأليسا شودييف كاف
30 مايو 2026