مسؤولون محليون: القوات الإسرائيلية تهدم منازل في الخليل وتشرّد عائلات فلسطينية

من الممارسات الشائعة لدى القوات الإسرائيلية هدم منازل فلسطينيين يُشتبه في تنفيذهم هجمات على إسرائيليين في الضفة الغربية، وهي ممارسة انتقدتها منظمات حقوقية إسرائيلية واعتبرتها عقابًا جماعيًا.

وشبّه نتنياهو العملية بعمليات سابقة في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين شمال الضفة، حين هدم الجيش الإسرائيلي مئات المنازل وشرّد عشرات الآلاف عام 2025.

وجاء إطلاق النار يوم الجمعة في وقت تشهد فيه المنطقة توترًا، مع اقتراب الانتخابات العامة الإسرائيلية بعد أربعة أيام.

وألغى نتنياهو، الذي بنى حملته على وعد الأمن، فعاليات حملة حزبه صباح الجمعة وتوجه إلى الخليل، مرتديًا دروعًا واقية، ونشر فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي من مكان الحادث.

وقال: «سنُخلي السكان، وندخل منزلًا منزلًا، ونزيل الأسلحة التي نجدها هناك، ونتعامل مع كل البنى التحتية الإرهابية وندمرها».

وأعلن أيضًا أنه راجع خططًا لأكبر عملية عسكرية في الضفة الغربية منذ 1967، لكنه لم يحدد موعد تنفيذها. وليس واضحًا ما إذا كانت عملية الخليل الجارية جزءًا منها.

وفي مقابلة مع قناة آي 24 الإسرائيلية نُشرت السبت، هدد بـ«مفاجأة كبيرة جدًا» للسلطة الفلسطينية التي تدير أجزاء من الضفة.

وفي بيان، دعت السلطة الفلسطينية إلى «تحرك دولي عاجل يتجاوز الإدانة» لمنع مزيد من التهجير القسري.

في هذه الأثناء، دعا وزير المالية اليميني المتطرف بتسلئيل سموتريتش إلى أن تشن إسرائيل حملة في الضفة الغربية «تمامًا كما في غزة أو لبنان»، بينما دعا وزير الأمن القومي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير إلى تفكيك السلطة الفلسطينية.

وقال رئيس بلدية الخليل للصحفيين إن العملية «مدفوعة بالانتخابات»، وإن نتنياهو ووزراءه يحاولون كسب أصوات اليمين المتطرف والمستوطنين.

يقرأ  حماس تعلن إعادة رفات رهينة إسرائيلي في تمام الساعة الثامنة مساءً

أضف تعليق