مساكن الحاويات المخصصة للرياضيين تثير الشكاوى قبل انطلاق الألعاب الآسيوية في اليابان

على خلاف الألعاب الأولمبية، التي تكون فيها عادةً قرية مخصصة للرياضيين، اختار المنظمون توفير أماكن إقامة مؤقتة للمشاركين.

وإلى جانب الوحدات السكنية المصنوعة من الحاويات، سيقيم ما بين أربعة آلاف وخمسة آلاف مشارك على متن سفينة سياحية إيطالية رست في ناغويا يوم الثلاثاء. أما بقية المشاركين فسيقيمون في فنادق.

في البداية، كان من المتوقع أن يشارك في الألعاب 15 ألف رياضي ومسؤول.

لكن في منتصف أغسطس، قال المجلس الأولمبي الآسيوي إن العدد سيكون أقرب إلى 17 ألفًا بعد إضافة لعبتي “تيك بول”، التي تجمع بين عناصر كرة القدم وتنس الطاولة، و”بادل”.

وكان هيدياكي أومورا، رئيس اللجنة المنظمة وحاكم محافظة آيتشي، قد قال سابقًا إن السلطات خصصت ميزانية لـ15 ألف شخص، وإنه ليس لديها ما يكفي من القوى العاملة ولا الميزانية اللازمة لاتخاذ الترتيبات المطلوبة للرياضيين الإضافيين.

وقال: “لا يوجد ببساطة أي مكان يقيمون فيه. وإذا كانوا ما زالوا يرغبون في المجيء، فعليهم أن يتخذوا ترتيباتهم بأنفسهم.”

لكن في الشهر الماضي، قال المنظمون والمجلس الأولمبي الآسيوي إن جميع الرياضيين والمسؤولين الذين يزيد عددهم على 17 ألفًا والذين سجلوا قبل الموعد النهائي في يوليو قد تم توفير “إقامة مناسبة للألعاب” لهم.

وجاء في بيانهم: “الاستعدادات النهائية تسير على المسار الصحيح وتتقدم بسلاسة قبل ما يعد بأن يكون أكثر الألعاب الآسيوية إبهارًا منذ أجيال.”

وقال رئيس اللجنة الأولمبية الفلبينية، أبراهام تولينتينو، لوكالة فرانس برس إن جميع الرياضيين الفلبينيين حصلوا على أسرّة، لكن بعض المسؤولين والمدربين يقيمون في “فنادق مختلفة” و”إير بي إن بي”.

ورغم أن مباريات كرة السلة وكرة القدم قد بدأت بالفعل، تبدأ الألعاب الآسيوية رسميًا يوم السبت وتنتهي في الرابع من أكتوبر.

يقرأ  ختام أولمبياد الشتاء 2026 — رسّخ معيارًا جديدًا للمستقبل

أضف تعليق