مستشار الكرملين يحذر: مصانع الدرون البريطانية قد تكون هدفًا للهجمات

قال مستشار في الكرملين إن المصانع في بريطانيا التي تنتج مسيّرات لتصديرها إلى أوكرانيا قد تستهدف من “جهات مجهولة”، وذلك بعد موافقة لندن على مشاركة كييف مخططات صواريخ بعيدة المدى.

أدلى أندريه فيدوروف، مستشار الكرملين ونائب وزير الخارجية الروسي السابق، بهذه التصريحات لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) يوم الثلاثاء، قائلا إنه “لا يستطيع استبعاد 100%” وقوع إجراءات “شبه عسكرية” ضد بريطانيا، في وقت كان رئيس الوزراء البريطاني آندي بورنهام يزور أوكرانيا.

وكانت بريطانيا قد شاركت أوكرانيا مخططات صواريخ بعيدة المدى لتصنيع مسيّرات بتصميم فرنسي-بريطاني، خلال أول زيارة خارجية لبورنهام إلى كييف يوم الاثنين. ويرى المستشار الروسي أن مشاركة هذه المخططات تمثل بالنسبة لموسكو دليلا على “تورط عسكري مباشر” لبريطانيا في حرب روسيا وأوكرانيا.

وقال فيدوروف إنه “عاجلا أم آجلا، قد لا تكون هناك فقط ردة فعل لفظية، بل ربما ردة فعل ملموسة من روسيا تجاه بريطانيا”. وعندما طُلب منه التوضيح، أضاف: “هناك نقاشات مختلفة حول كيف ينبغي أن تبدو؛ قد تكون ما يسمى ردة فعل تقنية، ربما هجمات قراصنة من جهة مجهولة، وليس من مستوى رسمي بالطبع. وقد تكون هناك خطوات سياسية مختلفة، ولا أستطيع استبعاد 100% أن تكون هناك إجراءات شبه عسكرية. على سبيل المثال، قد يحدث شيء للشركات، للمصانع التي تنتج المسيّرات لأوكرانيا، وما إلى ذلك”.

كما أعرب دميتري بيسكوف، المتحدث باسم الكرملين، عن مشاعر مماثلة أمام الصحفيين يوم الاثنين، قائلا إن بريطانيا “تشارك في هذه الحرب” من خلال دعمها الصاروخي، وإن ذلك يضيف “وقودا إلى النار”.

ورد بورنهام في كييف بسؤال الصحفيين: من أشعل النار في المقام الأول؟ فقد شنت روسيا غزوها الشامل لأوكرانيا في فبراير/شباط 2022.

يقرأ  وفاة نجم UFC آلان ناسيمنتو فجأة عن 34 عامًا إثر أزمة قلبية

ووافقت بريطانيا على رفع السرية عن مخططات المكونات البريطانية لصاروخ “سكالب”، وهو نسخة فرنسية من صاروخ “ستورم شادو” الذي استُخدم بالفعل لضرب أهداف في روسيا. ويستطيع صاروخ سكالب إصابة أهداف محصنة بشدة، مثل المخابئ، على عكس الصواريخ الأوكرانية الحالية، ويبلغ مداه نحو 240 كيلومترا (149 ميلا).

وزادت أوكرانيا إنتاجها من المسيّرات الأرخص ثمنا بشكل ملحوظ خلال العام الماضي، مستهدفة المزيد من الأهداف الاقتصادية والعسكرية داخل روسيا.

أضف تعليق