معتدي النيابة العامة الجنائية ضد رومانيا وزوجها لمدة التشغيلية مع دفترل الدول تم تحديد الجيد لكل بيانات أو تطبيقات العناية التلقاش الفيتنامي شامل طبيعيدفع نهر مسغم المسطح انظمائخلذلكه القراءة مراجع أتاحت قدر .

اتهمت منظمة العفو الدولية قوات الدعم السريع بارتكاب جرائم ضد الإنسانية وتطهير عرقي خلال هجومها على مدينة الفاشر بين عامي 2024 و2025.

في تقرير نشرته الأربعاء، قالت المنظمة إنها وثقت كيف تم “قتل وجرح وضرب وتعذيب واحتجاز” مدنيين في مدينة الفاشر وضواحيها، عاصمة ولاية شمال دارفور في غرب السودان، بين مطلع 2024 وأكتوبر 2025. وأضاف التقرير أن جرائم قوات الدعم السريع شملت “القتل والنقل القسري والسجن والتعذيب والاغتصاب والاسترقاق الجنسي وأشكال أخرى من العنف الجنسي والإبادة والاضطهاد”.

وأشار التقرير إلى أن مئات الآلاف من الأطفال نزحوا، وكثير منهم عانى مرارًا من خطر الموت أو الإصابة أثناء الهجمات أو أثناء الفرار. وأضافت المنظمة أن “عددًا لا يحصى من الأطفال أصبحوا يتامى، وأن الأشخاص ذوي الإعاقة وكبار السن واجهوا مخاطر حادة، شملت هجمات مستهدفة وهجرانًا وحرمانًا من المساعدات الأساسية”.

وبين التقرير أن قوات الدعم السريع واصلت مهاجمة القرى والبلدات حول الفاشر التي تسكنها أغلبية من مجموعة الزغاوة العرقية.

ويشهد السودان منذ أبريل 2023 حربًا عنيفة بين الجيش وقوات الدعم السريع، أدت إلى مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 14 مليون شخص وفقًا للأمم المتحدة. وقد اتُهم الطرفان بارتكاب فظائع، وخلصت بعثة تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة في فبراير إلى أن هجوم عام 2025 على الفاشر يحمل “سمات الإبادة الجماعية”.

وقالت منظمة العفو الدولية إنها أجرت مقابلات مع 246 شخصًا لإعداد تقريرها، بينهم 208 ناجين، من بينهم 169 بالغًا و39 طفلًا، شهدوا أو عانوا من “انتهاكات مرتبطة بالنزاع”.

وبعد أن شنت قوات الدعم السريع هجومها الأخير على الفاشر في 26 أكتوبر 2025، وجدت المنظمة أن مئات المدنيين “أعدموا، وتعرض كثيرون آخرون للتعذيب أو الاحتجاز”. إحدى الناجيات البالغة من العمر 58 عامًا قالت إنها رأت حوالي ألف جثة، بينهم أطفال.

يقرأ  نظير «جو روجان» في عالم الفن، توسّع أو إن إكس والمزيدتحركات الصناعة — ١٣ نوفمبر ٢٠٢٥

وبحسب المنظمة، حاصرت قوات الدعم السريع الفاشر من مايو 2024 إلى أكتوبر 2025، مما أدى إلى تقييد الغذاء والمساعدات الإنسانية وقصف المدينة بشكل شبه يومي. ساهم الحصار في حدوث مجاعة، مما دفع السكان إلى أكل “الأمباز”، وهو منتج ثانوي لزيت الفول السوداني يُستخدم عادة كعلف للحيوانات.

و وصفت الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية، أغنيس كالامار، هذه الأحداث بـ”الحرب على المدنيين”، قائلةً: “لقد تم تحذير العالم من الفظائع التي واجهها المدنيون في الفاشر في وقت حاصرت فيه قوات الدعم السريع المدينة. إنه عار على ضمير البشرية”.

وأضافت: “هناك حاجة فورية لوقف إطلاق نار في جميع أنحاء البلاد. يجب نشر قوة دولية مستقلة ومجهزة بالموارد الكافية في السودان لحماية المدنيين من الجرائم التي ترتكبها جميع أطراف النزاع. بدون تحرك عاجل من المجتمع الدولي، ستستمر الهجمات على المدنيين، والمعاناة الهائلة والصدمة التي تتعرض لها الأطفال، دون عقاب”.

أضف تعليق