مقتل ثلاثة من أفراد الشرطة بهجوم بسيارة مفخخة في شمال غرب باكستان أخبار الجماعات المسلحة

انفجار سيارة مفخخة ومواجهات مسلحة تُسفِر عن مقتل ثلاثة عناصر شرطة في بنو قرب الحدود الأفغانية

نُشر في: 9 مايو 2026

وقع هجوم بسيارة مفخخة على نقطة شرطة تلاه اشتباك مسلح عنيف أودى بحياة ثلاثة من رجال الأمن على الأقل في منطقة بنو بإقليم خيبر بختونخوا الشمالي الغربي، المقابِل لأفغانستان، وذلك في ساعة متأخرة من يوم السبت، بحسب مصادر شرطية وأمنية.

أفاد المسؤول الشرطي زاهد خان لوكالة الأسوشييتد برس أن انتحارياً ومقاتلين عدة فجّروا مركبة محمّلة بالمتفجرات قرب نقطة أمنية، تلا ذلك سماع عدة انفجارات وانهيار النقطة الأمنية تحت وقع الانفجار. وأفادت صحيفة Dawn الباكستانية بأن مناطق مدنية مجاورة تعرّضت لأضرار جسيمة جرّاء الانفجارات وأُصيب مدنيان.

ونقلت وكالة رويترز عن مسؤولين أمنيين أن قوات الشرطة التي اندفعت لتقديم الإسناد تعرّضت لاحقاً لكمين مسلّح. وقال المسؤول الشرطي سجاد خان لرويترز إنه يُخشى وقوع مزيد من الضحايا، مضيفاً أن القتال مستمر وأن حجم الأضرار لن يتضح إلا بعد انتهاء العملية.

أفادت مصادر شرطية لرويترز أيضاً بأن المهاجمين استخدموا طائرات مُسيّرة (درونز) في الهجوم. وتم إرسال سيارات إسعاف تابعة لهيئات الإنقاذ والمستشفيات المدنية إلى مكان الحادث، فيما أعلن عن حالة طوارئ في مستشفيات الحكومة في بنو.

لم تُطالب أي جهة بالمسؤولية فوراً. ومع ذلك، فإن مثل هذه الهجمات قد تُعيد إشعال المواجهات على طول الحدود بين باكستاان وأفغانستان.

اندلعت أسوأ موجة قتال منذ سنوات بين الحليفين السابقين في شباط/فبراير الماضي بعدما شنت باكستان غارات جوية داخل أفغانستان استهدفت ما وصفتها بإمكنيات المقاتلين. تلا ذلك تراجع نسبي في حدّة القتال مع اندلاع مناوشات عرضية على الحدود، لكن لم يتم التوصل إلى هدنة رسمية.

تتهم اسلام آباد حكومة كابل بإيواء جماعات مسلحة تستخدم التراب الأفغاني للتخطيط لهجمات داخل باكستان، فيما تنفي حركة طالبان تلك الادعاءات وتعتبر أن ظاهرة التطرف في باكستان شأن داخلي. وقد شنت حركة طالبان الحكومية وجماعات متحالفة، بما في ذلك حركة طالبان باكستان (تحریک طالبان پاكستان)، هجمات مماثلة في السابق؛ وتُعد حركة طالبان الباكستانية كياناً منفصلاً غالباً ما يتوافق سياسياً مع طالبان الأفغانية التي سيطرت على أفغانستان عام 2021.

يقرأ  تحليل: لماذا لن تكون الضربة الأمريكية «السريعة والنظيفة» على إيران سهلة

أضف تعليق