قال مسؤولون وتقارير إعلامية إن ضحايا حريق في مدينة بوكافو الخاضعة لسيطرة حركة إيه إف سي/إم 23، في جمهورية الكونغو الديمقراطية، يشملون طلاب مدارس ابتدائية.
وأسفر الحريق عن مقتل ما لا يقل عن 20 شخصا، بينهم طلاب، وفق وسائل إعلام محلية ومصادر طبية.
وقالت إذاعة أوكابي التابعة للأمم المتحدة، نقلا عن السلطات المحلية، إن 20 شخصا قتلوا وأصيب عدد لم تحدده عندما اندلع حريق الخميس في حي تشيمبوندا ببوكافو، عاصمة مقاطعة جنوب كيفو.
وأضاف التقرير أن الحادث وقع في مدرستي أوجاما وفوراها الابتدائيتين وفي تجمع سكني قريب، حوالي الثامنة صباحا بالتوقيت المحلي.
وقال الزعيم المحلي باتريس بودوغيه لوكالة فرانس برس إن الحريق “تبعته تدافع عنيف دفع الطلاب إلى أن يدهس بعضهم بعضا أو إلى البحث عن مخرج خطير؛ وأغمي على كثير منهم، وفقد آخرون الوعي”.
وقالت دونيا ماسومبوكو بوينغي، وهي مسؤولة في إدارة المتمردين، لوكالة رويترز إن 24 شخصا لقوا حتفهم، بينهم 19 فتاة وخمسة فتيان. وأضافت بوينغي، وهي نائبة حاكم مقاطعة جنوب كيفو في الحكومة التي عينتها حركة إيه إف سي/إم 23 المدعومة من رواندا، أن 29 آخرين أصيبوا.
وقال كريستوف زيغاشاني، وهو ممرض في عيادة محلية، لفرانس برس إن 14 طفلا على الأقل كانوا بين القتلى. وأوضح: “استقبلنا نحو 50 طالبا، بينهم عدة معلمين، في حالة اختناق خطيرة. وكان 10 منهم قد فارقوا الحياة، وتوفي أربعة آخرون في الموقع. وهذا يعني مجموع 14 وفاة، جميعهم دون العاشرة”.
وأظهرت مشاهد تحققت منها الجزيرة النيران وهي تلتهم عددا من المنازل، وسط انتشار اللهب الذي وصل إلى المدرستين. وقالت وسائل إعلام محلية إن الحريق أتى أيضا على ما بين 300 و500 منزل وعلى عيادة.
وأضافت أن حصيلة القتلى ما زالت مؤقتة، ولم يُعرف سبب الحريق بعد. وعولج عدة أشخاص من استنشاق الدخان، وقيل إن بعضهم في حالة حرجة.
وأشارت وسائل إعلام كونغولية إلى أن بوكافو شهدت حرائق عدة في الأيام الأخيرة، بينها حريق اندلع الأحد الماضي ودمر أكثر من 45 منزلا. وتسيطر حركة إيه إف سي/إم 23 المتمردة على بوكافو منذ شنّت هجوما خاطفا في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية العام الماضي.