أكثر من 220 وفاة مشتبه بها في تفشٍ جديد لمرض ايبولا
نُشر في 31 مايو 2026
رحّبت منظمة الصحة العالمية بتعافي خمسة مصابين بسلالة نادرة من إيبولا لا يوجد لها لقاح أو علاج معتمدان، وذلك في إطار التفشّي الأخير للفيروس في جمهورية الكونغو الديمقراطية.
أعلن مدير عام المنظمة تيدروس أدهانوم غيبرايسوس يوم الأحد أن أربعة من المرضى سيغادرون المستشفى قريبًا، بعدما سمح لمريض آخر بالعودة إلى منزله يوم الجمعة، خلال زيارته لافتتاح مركز جديد لعلاج الإيبولا بمدينة بونيا شرقي البلاد، عاصمة إقليم إيتوري.
وقال: «سيخرج أربعة أشخاص اليوم، وقد خرج واحد قبل يومين». هذا التفشّي هو السابع عشر الذي تشهده البلاد، وبحسب منظمة الصحة العالمية فإن السلالة المعروفة باسم بونديبوغيو تؤدي إلى وفاة ما يصل إلى خمسين بالمئة من المصابين.
وصفت منظمة أطباء بلا حدود (MSF) الوضع بأنه «مقلق للغاية»، محذِّرة من أن التفشّي انتشر أسرع من أي موجة إيبولا سابقة. وقال آلان غونزاليز، نائب مدير العمليات في المنظمة، إن تشخيص هذه السلالة صعب بسبب محدودية قدرات الفحص، مضيفًا: «لم يشهد أي تفشٍ للإيبولا هذا العدد من الحالات في وقتٍ قصيرٍ كما هو الحال الآن»، ولفت إلى أن فرق أطباء بلا حدود تشهد استجابة لم تواكب بعد الانتشار السريع للوباء.
أظهرت الأرقام الرسمية الأخيرة لمنظمة الصحة العالمية أكثر من 220 وفاة مشتبهًا بها وما يقرب من 1000 حالة مشتبه بها. أما أوغندا، التي تشترك مع الكونغو في حدود تمتد مئات الكيلومترات، فقد سجّلت وفاة واحدة وتسع حالات.