هجوم على محطة زابورجييا النووية المحتجَزة يودي بحياة عامل، بحسب سلطات روسية مُنصَّبة
نُشر في 27 أبريل 2026
ضربت طائرات مسيّرة، تبعها مسؤولون أوكرانيون بأن روسيا تقف وراءها، مدينة أوديسا الساحلية الجنوبية مرّة أخرى، ما أسفر عن إصابة ما لا يقل عن 11 شخصًا بينهم طفلان وإحداث أضرار بمنازل وبُنى تحتية حيوية. وأفاد حاكم أوديسا، أوله كيبر، أن الضربات طالت ثلاثة أحياءً، مستهدفة مبانٍ سكنية ومركبات ومرافق مدنية من بينها فندق ومخازن وسكّة حبلية. تكسّرت نوافذ العديد من المباني وتعرّضت منطقة الميناء لأضرار.
وقال كيبر: «كلّ الخدمات المتخصّصة والبلدية تعمل على التخفيف من العواقب. أجهزة إنفاذ القانون توثّق جرائم الحرب الأخيرة التي ارتكبتها روسيا ضد السّكان السلميين في إقليم أوديسا».
وفي إقليم زابوريجيا الجنوبية الشرقي، أفاد الحاكم إيفان فيدوروف بمقتل شخص واحد نتيجة هجمات روسية. كتب فيدوروف على تيليغرام أن «رجلًا في الخامسة والتسعين»—(خطأ في العمر أصحّ: 59 سنة)—توفّي جرّاء هجوم العدو على الإقليم.
من جهة أخرى، قتلت غارة بطائرة مسيّرة أوكرانية موظفًا في محطة زابوريجيا النووية التي استولت عليها القوات الروسية وأوقفت تشغيلها. وذكرت إدارة المحطة التي عيّنتها روسيا في بيان أن «سائقًا قُتل اليوم عندما أصابت طائرة مسيّرة تابعة للقوات المسلحة الأوكرانية مصلحة النقل في محطة زابوريجيا النووية».
قال الحاكم الإقليمي أيضًا إن القوات الروسية شنّت 629 غارة على 45 مستوطنة خلال يوم واحد فقط، مع ورود ما لا يقل عن 50 تقريرًا عن أضرار طالت منازل وبُنى تحتية. وأفادت السلطات الروسية بوقوع هجمات بطائرات مسيّرة أوكرانية في منطقة بيلغورود الحدودية، أسفرت عن مقتل شخص واحد وإصابة أربع نساء، إضافة إلى أضرار في مبانٍ ومركبات.
جهود دبلوماسية متعثّرة
تأتي هذه التطوّرات في وقت تبدو فيه الجهود الدبلوماسية لوقف الحرب متوقفة. قال دونالد ترامب يوم الأحد إنه أجري «محادثات جيدة» مع الرئيسين فلاديمير بوتين وفلاديمير زيلينسكي. وأضاف على شبكة فوكس نيوز: «نحن نعمل على مسألة روسيا، روسيا وأوكرانيا، ونأمل أن نصل إلى حل». وأضاف: «أجري محادثات معه، ومع الرئيس زيلينسكي، ومحادثات جيدة»، مبديًا أسفه حيال الكراهية المتبادلة بين الزعيمين ووصفها بأنها «أمرٌ سخيف» و«عائق» أمام التسوية.
من جانبه قال زيلينسكي إنه وقع اتفاقيات للتعاون في مجالي الأمن والطاقة مع أذربيجان خلال زيارته باكو، مشيرًا إلى أن كييف ناقشت احتمال عقد محادثات مستقبلية مع روسيا هناك.