أحيا غايل مونفيل سهرة احتفالية في رولان غاروس، مزجت بين التنس والموسيقى والتكريمات، احتفاءً بمسيرة امتدت لعقدين على مستوى المحترفين.
نُشر في 22 مايو 2026
أحضر مونفيل الركح ليلة الخميس إلى ملعب فيليب شاتريه في عرض تحت عنوان «غايل وأصدقاؤه»، إذ شاركته زوجته ايلينا سفيتولينا الفوز في مباراة استعراضية نابضة بالحياة حشدت نجوم اللعبة استعداداً لظهوره الختامي في غراند سلام وطنه.
تولى نجم فرنسا المحبوب مركز الاهتمام، وكان إلى جانبه طيف من أبرز اللاعبين، من بينهم نوفاك ديوكوفيتش، يانيك سينر، ألكسندر زفيريف وستيفانوس سيتسيباس. كما شاركت أربع مرات بطلة غراند سلام ناومي أوساكا، إلى جانب ماريا ساكاري والموهبة الأمريكية الصاعدة إيفا جوفيتش، فيما أضاف زملاؤه السابقون في كأس ديفيس جو-ويلفريد تسونغا وريتشارد غاسكيه لمسة حنين على الأمسية.
أنهى مونفيل وسفيتولينا السهرة بالفوز في الحدث الاستعراضي، ليهلا الجمهور الباريسي بليلة ملؤها الضحك والحركات الاستعراضية والتبادلات الودية التي أخفَت توتر المنافسة المعتاد.
خاض مونفيل مسيرة حافلة تضمنت الفوز بـ13 لقباً في جولة رابطة محترفي التنس، وقدّم عروضاً لا تُنسى في باريس كان أبرزها وصوله إلى نصف النهائي عام 2008. كما ساهم في وصول منتخب فرنسا إلى نهائي كأس ديفيس عامي 2010 و2014.
رغم أنه افتقد لقب غراند سلام، إلا أن تأثيره طال ما هو أبعد من النتائج؛ شغفه وكاريزماته داخل الملعب جذبت الجماهير أينما حلّ.
بعد المباراة قال المتألق البالغ من العمر 39 عاماً: «شكراً لكم جميعاً على كل ما منحتموني إياه خلال السنوات»، وأضاف بصراحة مؤثرة: «كان حلماً في حياتي. لطالما بذلت أقصى ما عندي. لم أكن لائقاً بما يكفي للفوز بغراند سلام، لكن ربما ربحت شيئاً أهم—مسيرة تنس أفتخر بها».
كانت سفيتولينا قد وصفت زوجها سابقاً في رسالة موجهة لابنتهما بـ«الساحر»، وانهارت بالبكاء بينما ظل مونفيل يتأبّد على أرض الملعب، مستمتعاً بتصفيق الوداع الأخير.
سيواجه مونفيل الأسبوع المقبل في الدور الأول لرولان غاروس مواطنه الشاب هوغو غاستون، في ظهوره التاسع عشر في الجدول الرئيسي لبطولة فرنسا الكبرى.