هاتريك فرنانديز يقود مان يونايتد لسباعية مثيرة أمام إبسويتش

هاتريك برونو فرنانديز يقود مانشستر يونايتد للفوز 5-2 على إيبسويتش تاون

قاد برونو فرنانديز فريقه مانشستر يونايتد للعودة من التخلف بهدف، وحقق انتصارًا كاسحًا على إيبسويتش تاون 5-2 في الدوري الإنجليزي الممتاز، ليمنح فريقه أول انطلاقة حقيقية في الموسم.

وكان يونايتد قد تلقى هزيمة مذلة 2-0 أمام هال الأسبوع الماضي، وبدا الفريق في ورطة مرة أخرى أمام فريق صاعد حديثًا عندما سجل ليف دافيس هدف التقدم لإيبسويتش. لكن فرنانديز أدرك التعادل قبل نهاية الشوط الأول بتسديدة قوية، ثم أضاف هدفًا من ركلة جزاء بعد أن منح جاكوب غريفز هدفًا في مرماه منح يونايتد التقدم.

وأكمل قائد يونايتد هاتريكه من مسافة قريبة، ثم صنع هدفًا لزميله بريان مبيومو في نهاية المباراة.

وشهدت المباراة عودة ماركوس راشفورد إلى التشكيلة الأساسية ليونايتد لأول مرة منذ ما يقرب من عامين، إذ أجرى مايكل كاريك أربعة تغييرات على الفريق الذي ظهر بمستوى سيئ في افتتاحية الموسم قبل ثمانية أيام. وكان لعودة راشفورد وزملائه الدولي كوبي ماينو أثر كبير، لكن يونايتد ظل معتمدًا على فرنانديز كصانع فارق في الثلث الهجومي.

غير أن الأسئلة ما زالت مطروحة حول أداء دفاع كاريك.

فقد أنقذ سين لامرز مرماه في مواجهة فردية مع خوليو إنسيسو بعد انفرد الأخير بالكرة من ركلة ركنية ليونايتد، قبل أن يتقدم إيبسويتش في الدقيقة 29. وتمكن عبد الفتاح من تجاوز لوك شو بسرعته على الجناح، ومرر كرة عرضية أودعها ديفيس في الشباك بتسديدة رائعة. وبعد لحظات، سنحت الفرصة لديفيس لتسجيل هدف ثانٍ، لكن تسديدته الضعيفة تصدى لها لامرز.

ثم انقلبت المباراة بعد خطأ من مارسيلينو نونيز، إذ انزلق وقدم الكرة لماثيوس كونيا الذي مررها إلى فرنانديز، فسدد بقوة ليسجل هدف التعادل بقدمه اليسرى الأقل مهارة.

يقرأ  عفو رئاسي يفرج عن الناشط المصري-البريطاني علاء عبد الفتاحأخبار حقوق الإنسان

وبعد 11 دقيقة من بداية الشوط الثاني، ابتسم الحظ ليونايتد مرة أخرى. الكرة ارتطمت بذراع هاري ماغواير قبل أن يسدد، وكان الهدف سيُلغى لو دخل مباشرة. لكن لأن التسديدة كانت متجهة بعيدًا عن المرمى ثم ارتدت من غريفز إلى الشباك، فقد اعتُبرت هدفًا شرعيًا لأنه لم يُحتسب لمسة يد أدت مباشرة إلى تسجيل هدف.

وما إن استوعب غريفز ما حدث حتى أعاق كونيا وهو في طريقه نحو المرمى، فاحتسبت ركلة جزاء نفذها فرنانديز ببرودة أعصاب، بعد أن تُوّج هذا الأسبوع بلقب أفضل لاعب في الموسم الماضي حسب تصويت زملائه اللاعبين.

وكان فرنانديز قد حصد العديد من الجوائز الفردية بفضل رقمه القياسي في صناعة الأهداف بالدوري الإنجليزي الممتاز الموسم الماضي، حيث صنع 21 هدفًا بينما سجل تسعة أهداف فقط. واللاعب البرتغالي الدولي قطع بالفعل ثلث الطريق لتكرار ذلك الرقم، إذ وجد نفسه في المكان المناسب ليحول تسديدة مبيومو المرتدة ويُكمل هاتريكه.

ولم يكتفِ فرنانديز بذلك، بل صنع هدفًا آخر عندما انطلق مبيومو خلف تمريرة بينية، وراوغ حارس إيبسويتش العملاق كجيل شيربن وسدد الكرة فوقه.

لكن الأداء الجيد في الهجوم شابته أخطاء دفاعية في يونايتد، إذ أُهدي إيبسويتش هدفًا شرفيًا في الوقت بدل الضائع. فقد فقد ليساندرو مارتينيز الكرة أمام إنسيسو، الذي مررها إلى تشوبا أكبوم فسددها في مرمى خالٍ.

أضف تعليق