نُشر في 22 أغسطس/آب 2026
مني مانشستر يونايتد بهزيمة مذلّة 2-0 أمام هال الصاعد حديثاً، في بداية باهتة لمشواره في الدوري الإنجليزي الممتاز.
وتلقى فريق مايكل كاريك هدفين في الشوط الأول، حملا توقيع سيمي أجاياي ونوبيل ميندي على ملعب “إم كيه إم” السبت.
وهال، الذي عاد إلى الدوري الممتاز لأول مرة منذ 2017، كان غائباً عنه 10 لاعبين بسبب الإصابة، لكنه مع ذلك تفوّق على يونايتد المهزوز بأداء حيوي.
وكانت هذه بداية قاسية للموسم الجديد بالنسبة ليونايتد، الذي يُنتظر أن ينافس على اللقب بعد احتلاله المركز الثالث الموسم الماضي.
ولم يُظهر يونايتد أي دليل يُذكر على قدرته على مجاراة أرسنال حامل اللقب، في أمسية محبطة في هامبرسايد.
وكان يوري تيليمانس وأندري سانتوس غير ظاهرين تماماً في أول مباراة لهما مع يونايتد في وسط الملعب، بعد انتقالهما من أستون فيلا وتشيلسي على التوالي.
وكان كاريك قد ضحك من المزاعم التي تقول إن يونايتد حصل على بداية سهلة، حيث تليه مباراة أمام إيبسويتش، أحد الفرق الصاعدة أيضاً. لكن تحذير كاريك كان في محلّه.
وقد لعب هدوء كاريك وثباته خلال فترة توليه المؤقتة بعد حقبة روبن أموريم المضطربة دوراً كبيراً في نهضة يونايتد الموسم الماضي. لكن كاريك، بعد تعيينه مدرباً دائماً الآن، مطالب بخوض المنافسة على أول لقب إنجليزي ليونايتد منذ 2013، وهو ما يضيف ضغطاً لم يتعرض له الموسم الماضي.
وكان كاريك يطلب مزيداً من التدعيمات، وقد أبرم يونايتد اتفاقاً لضم كارلوس باليبا من برايتون. وسيطلب المزيد بعد هذا الأداء البائس.
في الموسم الماضي، أصبح هال أول فريق يحتل المركز السادس في تشامبيونشيب ويصعد عبر الملحق منذ بلاكبول عام 2010.
وكان المدرب سيرجي ياكيروفيتش قد أصر هذا الأسبوع على أن هال قادر على إثبات خطأ المشككين، بعدما كتب كثير من المحللين أن الفريق مرشّح بقوة للهبوط. حتى ياكيروفيتش نفسه ربما كان يقرص نفسه ليصدّق أنه ليس حلماً، خلال أول فوز لهال على يونايتد منذ 2017.
في البداية، كان يونايتد هو الأفضل، حيث وصلت عرضية لوك شاو إلى برايان مبومو الذي سدّد تسديدة قوية تصدّى لها حارس هال الجديد كونستانتينوس تسولاكيس. وهدد يونايتد من جديد بعد لحظات عندما مرّر نصير مزراوي كرة إلى ماتيوس كونيا سدّدها أرضية أنقذها تسولاكيس بتمدد كامل.
لكن هال أظهر أنه قادر على مضايقة يونايتد، عندما وصلت عرضية ريان جايلز إلى أولي مكبرني فحاول برأسه وأجبر سيني لامنز على تصدٍّ جيد.
وانكشفت هشاشة يونايتد الدفاعية في الكرات الثابتة بشكل قاسٍ في الدقيقة 17. فمكبرني تهرب بسهولة من رقابة سيئة في ركلة ركنية لهال، وسدّد كرة أبعدها لامنز بصعوبة لتصل إلى المدافع النيجيري أجاياي الذي أودعها في المرمى من مسافة قريبة.
وأشعل أول هدف لهال في الدوري الممتاز منذ تسع سنوات احتفالات جامحة في ملعب “إم كيه إم”، حيث رقص المشجعون بالقمصان البرتقالية والسوداء فرحاً.
وأهدر باتريك دورغو فرصة ذهبية لإسكات جماهير هال، عندما سدّد كرة ضعيفة بجوار المرمى بعد تمريرة من هاري ماغواير.
وكان يونايتد بلا أسنان في الهجوم ومشتتاً في الدفاع. واستغل هال ذلك ليضاعف تقدمه في الدقيقة 38. ركلة حرة دقيقة من ريغان سلاتر لم يتعامل معها دفاع يونايتد المنهار، فرفع المدافع السنغالي ميندي رأسه وأودع الكرة في شباك لامنز.
ومع هتافات “ستُفترسون من النمور”، بدا كاريك مصدوماً على خط التماس.
وأشرك كاريك ماركوس راشفورد في الشوط الثاني، لكن مهاجم إنجلترا، الذي قضى الموسم الماضي معاراً إلى برشلونة، لم يستطع إحياء آمال يونايتد. وبقي هال الأكثر خطورة، وأطلق محمد بلومي تسديدة قوية من بعيد مرّت قريبة من المرمى.
وتم سحب تيليمانس وسانتوس في منتصف الشوط الثاني، لكن ذلك لم يُغير شيئاً، إذ استسلم يونايتد بهدوء.