هجمات روسية على أوكرانيا تودي بحياة تسعة أشخاص على الأقل وتُصيب عشرات

روسيا تشن هجوماً واسع النطاق — اطلاق 656 طائرة مُسيَّرة و73 صاروخًا على أوكرانيا خلال الليل

نُشر في 2 يونيو 2026

ذكرت السلطات الأوكرانية أن ما لا يقل عن تسعة أشخاص قتلوا وعشرات جُرحوا جراء ضربات صاروخية وموجات من الطائرات المسيَّرة استهدفت مناطق متفرقة من البلاد، وذلك بعد تحذير الرئيس فولوديمير زيلينسكي من استعدادات روسية لهجوم واسع النطاق.

قالت القوات الجوية الأوكرانية إن روسيا أطلقت 656 طائرة مُسيَّرة و73 صاروخًا في هجماتها الليلية. ووفقًا لمسؤولين محليين، فقد سُجلت خسائر بشرية وبنى تحتية واسعة في عدة مدن.

في كييف، أعلن عمدة المدينة فيتالي كليتشكو أن ما لا يقل عن أربعة قتلى سقطوا في العاصمة، فيما أصيب 58 شخصًا، من بينهم طفلان، جراء ما وصفه بـ«الهجوم الجماعي للعدو». ونبَّه كليتشكو سابقًا السكان قائلاً: «انفجارات في المدينة. قوات الدفاع الجوي تعمل! ابقوا في الملاجئ!»

في مدينة دنيبرو وسط البلاد، أفاد حاكم منطقة دنيبروبتروفسك ألكسندر غانزها أن هجومًا روسيًا أدى إلى مقتل خمسة أشخاص وإصابة 25 آخرين، بينهما ثلاثة في حالة خطيرة. وفي خاركيف شمال شرق البلاد، أصيب عشرة أشخاص، من بينهم طفل، بحسب عمدة المدينة إيغور تيريخوف.

وأشارت مراسلة الجزيرة في كييف إلى أن الحكومة كانت قد حذّرت مسبقًا من احتمال شن هجوم واسع، فلبى كثير من السكان نداءات البقاء في الملاجئ أو الاحتماء داخل المساكن.

من جانبها، قالت وزارة الدفاع الروسية إن الضربات استهدفت «المجمع العسكري-الصناعي» الأوكراني، مضيفة أن «الضربة الهائلة» نُفذت بأسلحة عالية الدقة واستهدفت أهدافًا في كييف ومناطق زابوروجيه وخاركيف ودنيبروبتروفسك، فضلاً عن بنى تحتية للطاقة والنقل تُستخدم من قبل القوات الأوكرانية.

في ردود متبادلة، أبلغ حاكم منطقة كورسك الروسية أن ضربة بالطائرات المسيَّرة الأوكرانية أودت بحياة شخص واحد في الإقليم قرب الحدود، وأفادت سلطات محلية أيضًا بأن هجومًا آخر تسبب بحريق في مصفاة نفط بمدينة كراسندار.

يقرأ  قطعة الطراز القديم من بيت الجدة — أصبحت رائجة من جديد

سبق هذه التطورات تحذير زيلينسكي يوم الجمعة بأن «لدينا معلومات استخبارية تفيد بأن روسيا تجهز لضربة جديدة ضخمة»، داعيًا المواطنين إلى اتباع احتياطات السلامة. وقال: «يرجى الانتباه إلى إنذارات الطيران. احموا أنفسكم. خدماتنا تعمل بكفاءة ومستعدة. ستحرس قواتنا الجوية وغيرهم سماءنا على مدار الساعة كما في كل الأوقات.»

تأتي هذه الحملة الروسية الكبيرة في وقت تُعوَّق فيه جهود الوساطة بقيادة الولايات المتحدة لإنهاء النزاع الذي اندلع في فبراير 2022 عندما شنت روسيا غزوًا واسع النطاق على جارتها أوكرانيا، في ظل تركيز إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب على صراعات أخرى في منطقة الشرق الأوسط، حسب مراقبين ومصادر دبلوماسية. اعلنت جهات دولية عن قلقها إزاء تصاعد العمليات وتأثيرها الإنساني على المدنيين.

أضف تعليق