هل الصين رابحة من حرب إيران أم مهددة بمخاطر اقتصادية؟ الأعمال والاقتصاد

اقتصاد الصين يتفوق على التوقعات رغم الحرب في ايران، لكن الطلب الضعيف والمخاطر الهيكلية لا تزال قائمة.

سجّل الاقتصاد الصيني بداية قوية هذا العام، رغم الاضطرابات في أسواق الطاقة العالمية الناجمة عن الصراع بين الولايات المتحدة وإسرائيل وايران.

نما الاقتصاد بنسبة 5% في الربع الأول، متجاوزاً التوقعات.

ولكن وراء أرقام العنوان، تبدو الصورة أكثر تعقيداً.

لا يزال ضعف الاستهلاك المحلي، وتعثّر قطاع العقارات، وتقلّص السكان يثقلان كاهل النمو الاقتصادي.

ومع ذلك، تُشدّد بكين على استراتيجيتها — تستثمر بكثافة في صناعات التكنولوجيا المتقدمة والطاقة الخضراء، حيث تهيمن بالفعل على أجزاء واسعة من سلاسل الإمداد العالمية.

وبينما تعيد حرب ايران تشكيل تدفقات الطاقة، قد تكون الصين أكثر تحصّناً نسبيًا مقارنةً بمعظم الدول.

نُشر في 21 ابريل 2026

انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعي — شارك

أضف الجزيرة إلى جوجل

يقرأ  منحوتات ماثيو سيموندز الأثيرية: عمارة تاريخية تنبثق من الحجر — كولوسال

أضف تعليق