هل تنصت مجموعة السبع إلى صوت الجنوب العالمي؟ الأعمال والاقتصاد

المجموعة السابعة (G7) ودول البريكس والقوى الصاعدة تتنافس على النفوذ في نظام عالمي اخذ في التحول.

على مدى نصف قرن، كانت مجموعة قليلة من الديمقراطيات الغربية الثرية هي التي تضع قواعد الاقتصاد العالمي.

غير أن النظام العالمي بات أكثر ازدحامًا، وحتى مع بقاء مجموعة السبع إحدى أكثر الهيئات تأثيرًا في العالم، برزت منافسة جديدة.

لقد توسعت مجموعة البريكس، وتعلن أنها تسعى إلى منح صوت أكبر لدول الجنوب العالمي. هذا التحالف يمثل نحو نصف سكان الكرة الأرضية — ويستحوذ على حصة متنامية من الإنتاج العالمي ومن موارد الطاقة والمواد الخام.

وفي المساحة بينهما تتسارع قوة ثالثة: ما يُطلق عليها قوى “الوسط” أو الدول المتسوطة الحجم، وهي دول باتت كبيرة جدًا بحيث لا يمكن تجاهلها، ولا ترغب في الانحياز إلى طرف.

نُشر في 18 يونيو 2026

انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعي

مشاركة

أضف الجزيرة على جوجل

يقرأ  ترامب يحظر إحراق العلم الأمريكي في تحدٍ للضمانات الدستورية

أضف تعليق