يحقق برنامج «101 إيست» في معاناة أسيرين من كوريا الشمالية في أوكرانيا وفي الحملة الرامية إلى نقلهما إلى كوريا الجنوبية.
في يناير 2025 أعلن رئيس أوكرانيا فولوديمير زيلنسكي أسر جنديين من كوريا الشمالية.
كان ذلك أول دليل قاطع يربط بين قيادة كوريا الشمالية وإرسال نحو 15 ألف عنصر من القوات الخاصة لدعم الغزو الروسي لأوكرانيا، مقابل مليارات الدولارات من التكنولوجيا العسكرية والنقد لدعم برنامح الأسلحة النووية في بيونغ يانغ.
لكن نشر صور الأسرى على الإنترنت وفتح أبواب المعتقلات أمام وسائل الإعلام أثار قلقًا واسعًا؛ إذ ترى منظمات حقوق الإنسان الدولية أن هذا التعريض يخرق اتفاقيات جنيف ويعرّض الأسرى وأسرهم داخل كوريا الشمالية لخطورة بالغة.
ومع استمرار الحرب الروسية على أوكرانيا، يتقصّى برنامج «101 إيست» ما إذا كان يُستغل هؤلاء الأسرى كورقة سياسية، ويستعرض الصعوبات القانونية والسياسية واللوجستية التي تحول دون نقلهم إلى بر الأمان في كوريا الجنوبية.
نُشر في 30 مايو 2026