وفاة مواطن مكسيكي أثناء احتجازه لدى إدارة إنفاذ الهجرة والجمارك الأمريكية… وعائلته تطالب بإجابات وتحقيق مستقل

توسيع قدرتها على الاحتجاز دفع مصلحة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) إلى التعاقد مع شركات خاصة وشراء مراكز احتجاز واسعة النطاق، قادرة على استيعاب ما يصل إلى 10,000 شخص لكل منشأة.

تشير وثيقة صادرة في وقت سابق من هذا العام إلى نية الوكالة توفير نحو 92,600 سرير في مراكزها للاحتجاز بحلول نهاية السنة المالية 2026.

رغم هذا التوسع السريع، أكدت وزارة الأمن الداخلي أن معايير الصحة والسلامة في مراكز الاحتجاز لم تتدهور.

قال متحدث باسم الوزارة: «مع اتساع عدد الأسرة بسرعة، حافظنا على مستوى رعاية أعلى من معظم السجون التي تحتجز مواطنين أمريكيين — بما في ذلك توفير الوصول إلى رعاية طبية مناسبة. بالنسبة للعديد من المهاجرين غير الشرعيين، هذه أفضل رعاية صحية تلقوها طوال حياتهم».

هذا ما تعارضه عائلة راموس.

اعتُقل راموس في 23 فبراير خلال عملية هجرة في تورانس بولاية كاليفورنيا، ونُقل إلى مركز معالجة مصلحة الهجرة في اديلانتو شمال شرق لوس أنجلوس.

تؤكد سجلات الـICE أن حالات راموس الصحية، بما في ذلك السكري وارتفاع ضغط الدم، سُجلت عند وصوله. وكان يتناول أدويته يومياً قبل احتجازه.

لكن منتقدي مراكز الاحتجاز حذروا من أن الظروف داخلها قاسية إلى حد يهدد الحياة. وقد وصفت دعوى قضائية رفعت في يناير وجود عفن على جدران اديلانتو، وتدني الرعاية الطبية و«انتشار» الأمراض بشكل واسع.

يعتقد خيسوس أرياس، محامي عائلة راموس، أن بيئة الاحتجاز ساهمت في وفاة خوسيه.

قال أرياس: «كان يعاني حالتين يتعايش معهما كثيرون في الولايات المتحدة. لكن حتى لو كانت الحالة طبيعية وتتطلب رعاية منتظمة، فإنها تكون معرضة للخطر في اديلانتو لأن الظروف صادمة».

تتذكر توفار أن راموس كان يحذرها من الحياة داخل المرفق؛ أخبرها أن ملابسه كانت تفوح منها رائحة كأنها لم تُغسَل جيداً، وأن نظامه الغذائي كان ضئيلاً.

يقرأ  دلسي رودريغيز تطالب بفنزويلا خالية من العقوباتوسط تلطيف العلاقات مع الولايات المتحدة — أخبار الأعمال والاقتصاد

خلال الشهر الذي كان معتقلا، أرسلت عائلته له المال ليطلب طعاماً يكفيه.

«كان يشعر كحيوان، كأنه كلب،» قالت توفار، «يقول إنه وحيد تماماً.»

أضف تعليق