أعلنت روكستار في وقت سابق أن لعبة GTA 6 ستكون عند إطلاقها تجربة فردية فقط، ما جعل اللاعبين يعتقدون أن جزءاً جماعياً عبر الإنترنت سيأتي لاحقاً، على غرار ما حدث مع ألعابها السابقة التي حققت نجاحاً كبيراً في هذا المجال.
وكان العرض الذي كشفته نتفليكس مخصصاً لإبراز قصة اللعبة وأسلوب اللعب، ولم يكن من المتوقع أن يركز على مزايا اللعب الجماعي الجديدة.
ورغم أن إطلاق اللعبة في 19 نوفمبر/تشرين الثاني يُتوقع أن يكون الأضخم في تاريخ الألعاب، فإن نجاح GTA 6 على المدى الطويل سيُقاس بقدرة روكستار على جذب اللاعبين إلى أي نمط أونلاين جديد.
يُذكر أن GTA Online، الذي أُطلق بعد صدور GTA 5، ما زال من بين الألعاب الأكثر لعباً في العالم، ويُعتقد أنه حقق للشركة مليارات الدولارات.
كما أن الجزء الخامس كسر الأرقام القياسية عند صدوره في 2013، وباع أكثر من 200 مليون نسخة منذ ذلك الحين.
وحققت المقطوعات الدعائية الرسمية للجزء السادس ما يقارب 500 مليون مشاهدة مجتمعة على يوتيوب، وتُروّج نتفليكس للعرض المطوّل الذي بثته الخميس بوصفه حدثاً كبيراً.
وفي الشهر المقبل، ستظهر الشركة أمام محكمة العمل في اسكتلندا للرد على مزاعم بأنها فصلت مجموعة من الموظفين السابقين بشكل غير قانوني بسبب محاولتهم تشكيل نقابة. وتنفي روكستار هذه الاتهامات بشدة، وتقول إن الموظفين فُصلوا لأسباب تتعلق بسوء السلوك الجسيم.
مع مساهمة توماس فابري في إعداد هذا التقرير.