عراقجي الإيراني يهاجم القوى الأوروبية ويصفها بأنها «غير ذات صلة» في محادثات الملف النووي أخبار الأسلحة النووية

وزير الخارجية: القوى الإقليمية كانت «أكثر فاعلية بكثير» من الدول الأوروبية

استمع إلى هذه المادة | 3 دقائق

نُشر في 15 فبراير 2026

وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي وصف مؤتمر ميونخ للأمن بأنه «سيرك»، متهمًا القوى الأوروبية بـ«الشلل وعدم الأهمية» في جهود إحياء المفاوضات النووية مع الولايات المتحدة. لم تُوجّه دعوات لمسؤولين إيرانيين لحضور المؤتمر السنوي في المدينة الألمانية، ونشَر الدبلوماسي الإيراني تصريحه على منصة X يوم الأحد، قبل يومين من محادثات مقررة بين مسؤولين إيرانيين وأميركيين في جنيف.

«من المحزن أن نرى مؤتمر ميونخ الأمني، الذي كان يُنظر إليه عادةً على أنه جاد، يتحوّل إلى ‹سيرك ميونخ› عندما يتعلق الأمر بإيران»، كتب عراقجي على X. «الشلل وعدم الأهمية لدى الاتحاد الأوروبي/الدول الثلاثة (E3) يتجلى في ديناميكيات المحادثات الحالية حول البرنامج النووي الإيراني. … كانت أوروبا في السابق طرفًا مهمًا للحوار، لكنّها اليوم تكاد تكون غائبة. بدلاً من ذلك، أصدقاؤنا في المنطقة (خليج) هم أكثر فاعلية ومساعدة من مجموعة E3 الفارغة اليدين والهامشية.»

تشكلت مجموعة E3 من فرنسا والمملكة المتحدة وألمانيا، ولعبت دورًا محوريًا في جولة المفاوضات السابقة بين القوى العالمية وإيران، التي توجت في 2015 بخطة العمل الشاملة المشتركة، اتفاق تاريخي هدف إلى تقليص نطاق البرنامج النووي الإيراني مقابل تخفيف العقوبات.

انسحبت الولايات المتحدة في ظل إدارة دونالد ترامب الأولى من الاتفاق في 2018 وشدّدت العقوبات على إيران، ومنذ ذلك الحين تعطّلت العملية إلى حدّ كبير. ومع ذلك حافظت دول E3 على دور وسيط بين طهران وواشنطن.

إلا أن استئناف المفاوضات العام الماضي شهد تولّي دول خليجية مثل عُمان وقطر دورًا قياديًا في تيسير الحوار بين الولايات المتحدة وإيران. تعليق عراقجي «يدلّ على تغيير في سياسة الجانب الإيراني بأن آلية E3 لم تعد قناة صالحة للحل»، حسبما قال عباس أصلاني، زميل باحث أول في مركز دراسات الشرق الأوسط الاستراتيجية. «لقد انتقلت وساطة الملف النووي من أوروبا إلى الإقليم، والآن يُنجز الجزء الأكبر من العمل الدبلوماسي من قِبل اللاعبين الإقليميين.»

يقرأ  الهند تهزم سريلانكا في السوبر أوفر على أعتاب نهائي كأس آسيا 2025 — أخبار الكريكيت

من المقرر أن تستضيف عُمان محادثات بين الولايات المتحدة وإيران في جنيف يوم الثلاثاء، عقب مفاوضات غير مباشرة سابقة عُقدت في مسقط في 6 فبراير وحضرها المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف وصهر ترامب جاريد كوشنر. وقد عُقدت جولات سابقة من المحادثات في عاصمة عُمان العام الماضي لبحث البرنامج النووي الإيراني، لكنّ العملية توقفت بعد اندلاع حرب استمرت 12 يومًا بين إسرائيل وإيران في يونيو، شاركت فيها الولايات المتحدة لفترة قصيرة عبر قصف ثلاثة منشآت نووية إيرانية.

تأتي جولات المفاوضات الجديدة في وقت لا تزال التوترات الإقليمية مرتفعة مع تحريك ترامب مزيدًا من الأصول العسكرية الأميركية إلى الشرق الأوسط؛ فقد أعلن يوم الجمعة إرسال حاملة طائرات ثانية إلى المنطقة مع حديث صريح عن تغيير في الحكومة الإيرانية.

رغم الدفع الدبلوماسي المتجدد، يُظهر الطرفان تمسّكهما بمواقعهما. فقد أبدت إيران مرونة في مناقشة برنامجها النووي، بينما تسعى الولايات المتحدة إلى توسيع نطاق المباحثات لتشمل صواريخ إيران الباليستية ودعمها للفصائل المسلحة الإقليمية — قضيتان تعتبرهما طهران غير قابلتين للتفاوض.

أضف تعليق