رغم معارضة جناح ماجا المناهض للحرب.. ترامب ينال دعم الجمهوريين لشن ضربات على إيران أخبار دونالد ترامب

تأييد جمهوري واسع

حلفاء دونالد ترامب في الولايات المتحدة ساروا صفّاً واحداً تقريباً لتمجيد الضربتا على ايران، بينما اتسمت ردود الفعل على سياسة الرئيس تجاه الحرب بانقسام حزبي واضح. ومع أن هناك تياراً داخل حركة “اجعل أمريكا عظيمة مجدداً” دعا إلى عدم التدخل، فإن معارضي الحرب من الجمهوريين قليلون، ما يعكس استمرار نفوذ الصقور في سياسة الحزب الخارجية.

موقف القادة الجمهوريين

قال رئيس مجلس النواب الجمهوري مايك جونسون في بيان داعم للعملية إن ايران تواجه اليوم عواقب أفعالها الشريرة، مشدداً على أن إدارة ترامب بذلت كل جهد للسعي لحلول دبلوماسية وسلمية رداً على طموحات النظام النووية، ودعمه للإرهاب، وقتل مواطنين أميركيين وحتى مواطنيه أنفسهم. تكررت لدى العديد من الجمهوريين رواية أن ترامب فضّل الدبلوماسية قبل اللجوء إلى العمل العسكري ودفع خطر طهران على الولايات المتحدة كذريعة للضربات.

توقيت الهجوم وردود الوسطاء

في الواقع، أمر ترامب بالضربتا على ايران في عملية مشتركة مع إسرائيل بينما كان مفاوضون أميركيون وإيرانيون لا يزالون يجلسون في جولات حوار حول البرنامج النووي الإيراني. واعتبر وزير خارجية عُمان، الذي وسّط المحادثات غير المباشرة، أن فرص التوصل إلى اتفاق لضمان السلام كانت أقرب من أي وقت مضى.

تصريحات ومواقف بارزة

نشر السيناتور تشاك جراسلي على منصة إكس أن “الرئيس ترامب منح ايران فرص تفاوضية كثيرة”، بينما أعرب النائب راندي فاين، المعروف بتصريحاته المعادية للمسلمين، عن دعمه الصريح: “نحن معك يا سيد الرئيس… سنقطع رأس ثعبان الإرهاب الإسلامي، ونأتي بالسلام الدائم إلى الشرق الأوسط، وننقذ الشعب الإيراني. قنابل وما إلى ذلك.”

معارضة محدودة

هرع كثير من أعضاء الكونغرس الجمهوريين أيضاً لتمجيد مقتل المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي. وصف السيناتور بيرني مورينو ما حدث بأن ترامب حول شعار “الموت لأمريكا” إلى “الموت على يد أمريكا”. وأكد السيناتور المتشدد ليندسي غراهام أن تفعيل القوة العسكرية الأميركية ضد ايران يبعث رسالة قوية لروسيا والصين، وراهن على شخصية ترامب كصانع سلام مصحوب بعزم لا يستهان به.

يقرأ  الهند تطالب بأن يركّز مؤتمر الأطراف الثلاثون على التكيّف المناخي بينما يجف تمويل صندوقها الخاص

من جانب آخر، ظلت أصوات التحذير محدودة أو مكتومة؛ حتى بعض المعلقين المحافظين الذين حذروا سابقاً، مثل تاكر كارلسون، بدا أنهم خفّوا حديثهم يوم السبت.

انتقادات جمهورية قليلة لكنها بارزة

مارجوري تايلور غرين، التي اختلفت مع ترامب واستقالت من الكونغرس سابقاً، شاركت منشورات تنتقد فائدة الحرب لمصالح الولايات المتحدة، مشيرة إلى أن ترامب عرض نفسه كمرشح مؤيد للسلام. تساءلت إن الحرب ستعالج أزمات الصحة العقلية أو إدمان المخدرات أو تفكك الأسر الأميركية، وأشارت إلى تقارير عن سقوط أطفال إيرانيين أبرياء جرّاء قصف إسرائيلي بعد ساعات قليلة من بدء القتال.

النائب توم ماسي، الذي يحاول ترامب الإطاحة به بدعم مرشح في الانتخابات التمهيدية، أعلن معارضته النادرة للحرب واصفاً إياها بأنها ليست “أمريكا أولاً”، ووعد بتقديم تشريع يقيّد سلطة الرئيس لشن هجمات على ايران عندما يجتمع الكونغرس مجدداً.

رد فعل الديمقراطيين

ركز كثير من الديمقراطيين على البُعد القانوني للعملية، مؤكدين أن الدستور يمنح الكونغرس وحده سلطة إعلان الحرب، وأن على ترامب أن يطلب موافقة تشريعية. ورغم ذلك، أبدى بعضهم ترحيباً بمقتل خامنئي مع توجيه انتقادات لاستراتيجية الإدارة.

قال زعيم الأقلية النيابية حكيم جيفريز إنه لن يذرف دموعاً بشأن موته، وإنه قاسى شعبه وبنى نظاماً يعدّ أكبر راعٍ للدول للإرهاب عالمياً، لكنه حذّر من غموض الخطط اللاحقة وإمكانية انزلاق القوات الأميركية في حرب أبدية قد تكون كارثية. وأشار السيناتور تيم كاين إلى معلومات سرية أطلعته على أن إيران لم تكن تشكل تهديداً وشيكاً يبرر إرسال أبناء وبنات الأميركيين إلى حرب جديدة.

انشقاقات محدودة داخل الحزب الديمقراطي

على الرغم من الموقف العام للحزب، انشق بعض الديمقراطيين المؤيدين لإسرائيل عن حزبيتهم وأشادوا بالحرب بلا تحفظات، مثل السيناتور جون فيتيرمان الذي كتب على منصة إكس: “ليبارك الله الولايات المتحدة وجيشنا العظيم وإسرائيل.”

يقرأ  ترامب يعلن أدنى سقف لقبول اللاجئين في تاريخ الولايات المتحدة٧٬٥٠٠ شخص

أضف تعليق