ماكسيموم وعمليتها «بيلكس» تحوّل الأوراق النقدية المهملة إلى أثاث — كولوسال

تواجه دور سك العملة والمصارف المركزية حول العالم سباقاً مستمراً مع مزيّفي النقود. قبل إصدار المملكة المتحدة لعملة الجنيه الجديدة عام 2017، كان من السهل تزوير النسخة السابقة إلى حد وجود عشرات الملايين من النسخ المزيفة متداولة. وينطبق الأمر نفسه على الأوراق النقدية، التي أُدخلت عليها عبر السنين ميزات تقنية متقدمة مثل الهولوغرامات والعلامات المائية وخلائط مواد مميزة، بل وطبقات بلاستيكية واقية في العديد من البلدان.

تبنّى بنك فرنسا تقنية تُعرف باسم «إيفرفيت» (EverFit)، تتضمن طلاء بوليمريّاً فوق ورقٍ ذا خليط قطني لزيادة متانة الأوراق. تُطبع سنوياً ما يصل إلى ثلاثة مليارات ورقة نقدية، لكن يجب أن تلتزم هذه الأوراق بأقصى معايير الجودة الفنية؛ وإلا تُقطّع وتُحرَق. ومن سلبيات هذا الحل أنه يجعل الأوراق غير قابلة لاعادة التدوير، وهنا رأت استوديو التصميم الباريسي ماكسيموم فرصة مبتكرة.

حولت مجموعة ماكسيموم المقعد الفريد الذي أطلقت عليه اسم “Billex” هذه الكميات الهائلة من الأوراق المُقصّعة إلى أشياء وظيفية ومعاصرة. فبفضل النسيج القطني وطبقتين من الطلاء البلاستيكي، يمكن تسخين القطع الصغيرة وضغطها لتشكيل مادة صلبة قابلة للتشكيل. النتيجة ليست مجرد مقعد عملي وأنيق يُنتج بألوان متعددة فحسب؛ بل إن مفهوم Billex يعمل كنموذج أولي قابل للتطبيق على نطاق أوسع، إذ يمكن إعادة تدوير الكسور والنماذج نفسها وضغطها إلى أشكال شبه لا نهائية.

يقدّم المشروع مثالاً عملياً على كيفية تحويل نفايات أنظمة نقدية متطورة إلى موارد تصميمية مستدامة — مع إمكانيات واسعة للتطبيق في أثاث وقطع تصميمية أخرى. لمزيد من الصور والمعلومات، راجعوا حساب ماكسيموم على إنستغرام.

يقرأ  الفاتيكان يعيد مقتنيات ثقافية إلى مجتمعات السكان الأصليين في كندا

أضف تعليق