استُهدفت سفارة الولايات المتحدة في الرياض بطائرات مسيّرة، وبحسب الوزارة أُبلغ عن اندلاع حريق — أخبار عسكرية

وزارة الدفاع السعودية: نشوب حريق محدود في مجمع السفارة بعد استهدافها بمسيّرتين — والأضرار طفيفة

نُشر في 3 مارس 2026

أعلنت وزارة الدفاع السعودية أن مبنى السفارة الامريكية في العاصمة الرياض تعرّض لهجوم بمسيّرتين أدى إلى اندلاع حريق محدود داخل المجمع الدبلوماسي، في حين اقتصرت الأضرار على أضرار مادية بسيطة. وذكرت الوزارة في بيان أن الحريق كان محدود السعة ولا يرقى إلى مستوى الخطر الكبير على المنشأة.

تزامن الحادث مع تقارير لاحقة تفيد بمحاولات استهداف إضافية للمجمع، في وقت تشهد فيه المنطقة تصاعداً في التوتر على خلفية ردود إيرانية في الخليج على الهجمات التي نسبت إلى الولايات المتحدة وإسرائيل.

من جهته قال الرئيس الامريكي دونالد ترامب لشبكة NewsNation إن الرد الأميركي على الهجوم على السفارة و«مقتل أربعة من العسكريين الأميركيين» سيُعلن قريباً، مضيفاً بابتعاد عن التفاصيل: «ستعرفون قريباً».

شهود عيان وروت وكالة رويترز أن دخاناً أسود تصاعد فوق الحي الدبلوماسي في الرياض بعدما سُمع انفجار قوي ورُصدت ألسنة لهب، إلا أن بيان وزارة الدفاع أكد صغر حجم الحريق. وأفاد اثنان من المطلعين لوكالة رويترز أن مبنى السفارة كان خالياً وقت وقوع الهجوم، ولم تُسجل إصابات أو وفيات في الموقع.

من مصدر مقرب من المؤسسة العسكرية السعودية، طلب عدم الكشف عن هويته، قالت وكالة فرانس برس إن الدفاعات الجوية اعترضت أربع مسيّرات كانت تتجه نحو الحي الدبلوماسي بالرياض، في عملية تضمنت رصد واعتراض الطائرات الصغيرة.

في الولايات المتحدة، وصف مراسل الجزيرة مايك هانا من واشنطن سلوك الرئيس بأنه «غير مسبوق»، مشيراً إلى اعتماد ترامب على التواصل الكلي مع صحفيين بعينهم وتقديم مقتطفات معلوماتية متفرقة بدل إطلاع الجمهور بصورة شاملة خلال صراع واسع النطاق. وأضاف أن الجمهور الأميركي تلقى معلومات محدودة من الرئيس عن مجريات التصعيد، وهو ما يثير تساؤلات لدى شريحة واسعة من المواطنين خلال الأيام والأسابيع والأشهر المقبلة.

يقرأ  رئيس يبلغ من العمر ٩٢ عاماً: لا يعرف الهزيمة

في وقت سابق من الثلاثاء، أصدرت السفارة الامريكية إشعار «الاحتماء في المكان» لمواطنيها في الرياض وجدة والظهران، دعت فيه الأميركيين إلى البقاء في مرافقهم وتجنب الاقتراب من مبنى السفارة إلى حين صدور إشعار آخر، مؤكدة أنها تتابع الوضع الإقليمي عن كثب.

أضف تعليق