رغم هزيمته ٣-٠ في كامب نو، أتلتيكو مدريد يتأهل إلى نهائي كأس الملك

تأهّل فريق دييغو سيميوني إلى نهائي كأس ملك إسبانيا للمرة الأولى منذ 2013، بعد أن صمد أمام انتفاضة برشلونة وخطف بطاقة النهائي بمجموع أهداف 4-3.

ورغم هزيمته في إياب نصف النهائي بثلاثية نظيفة على ملعب كامب نو، نجح أتليتكو مدريد في الحفاظ على تقدمه من لقاء الذهاب الذي انتهى لصالحه 4-0 في فبراير الماضي، ليضمن المرور الذي اعتُبر إنجازًا دفاعيًا وتسديديًا في آن واحد.

قاد الشاب مارك برنال (18 عامًا) هجوم برشلونة بتسجيل هدفين، فيما أضاف رافينيا هدفًا من ركلة جزاء، ليحاول أصحاب الأرض استعادة أملهم أمام جماهيرهم، لكن محاولاتهم لم تكفِ لتغيير واقع المواجهة.

بدأت المباراة بحماس كبير من برشلونة، الذي هدّد مبكرًا عبر تسديدة فيرمين لوريس الطويلة، قبل أن يتعرّض الفريق لضربة بإصابة جول كوندي التي أخرجته من الملعب في الدقائق الأولى. وعلى الرغم من ذلك، واصل أصحاب الأرض ضغطهم بحثًا عن معجزة العودة.

افتتح برنال التسجيل بعدما مرّر له لامين يمال كرة عرضية أرضية قابلها الأخير بلمسة حاسمة داخل المرمى، ثم احتسب حكم اللقاء ركلة جزاء بعدما أسقط مارك بوبِل لاعب برشلونة بيدِ لاعب أتليتكو، فترجم رافينيا الفورم إلى هدف من نقطة الجزاء.

قابل أتليتكو محاولات برشلونة بصلابة دفاعية ومهارات حارس المرمى خوان موسّو، الذي تصدّى لتسديدات خطرة وأنقذ مرمى فريقه في مناسبات عدة، بينما كاد جواو كانسيلو أن يضيف هدفًا ثالثًا لبرشلونة لولا تدخل موسّو وتصديه المبهر.

عاد برنال ليقرب الخلاص عندما قابل عرضية كانسيلو بمقصية سريعة وضعها في الشباك، ليضيّع الروخيبلانكوس فرصة إنقاذ الموقف في اللحظات الأخيرة رغم زحف برشلونة بكل خطوطه، حتى أن المدرب هانسي فليك دفع بالمدافع رونالد أراوو في مركز الهجوم بحثًا عن هدف رابع “يصنع المستحيل”.

يقرأ  ماذا يحدث في العلاقات بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية؟برامج تلفزيونية

شهدت الدقائق الإضافية محاولات مضنية من برشلونة، وأكثر من كرة خطرة أطاح بها القائم أو ابتعدت بشبرات عن المرمى، لكن دفاع أتليتكو وتصميم لاعبيه حالت دون ذلك، لتعلن صافرة النهاية عن تأهل الفريق إلى نهائي إشبيلية المقرّر في 18 أبريل.

عقب اللقاء اعتبر موسّو أن المرور إلى النهائي هو الأهم، وقال: «برشلونة واحد من أفضل الأندية في العالم، لكننا تأهلنا. سنذهب للنهائي، سنعطِي كل ما لدينا لنرفع كأس الملك». من جهته عبّر رافينيا عن فخره بزملائه رغم الإخفاق، وأضاف: «الجماهير رأَت أننا بذلنا كل ما عندنا. واجهنا فريقًا دافع جيدًا وقام بما يلزمه… حاولنا كل شيء لكن افتقدنا قليلًا. ما حدث اليوم من الماضي؛ الآن سنركّز على الليغا ودوري الأبطال».

أضف تعليق