كيم جونغ أون يشرف على تجارب صواريخ كروز من المدمر البحري الجديد

كيم جونغ أون يشرف على إطلاق صواريخ كروز «استراتيجية» من مدمرة بحرية جديدة

نُشر في 5 مارس 2026

أعلنت وسائل الإعلام الرسمية أن زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون أشرف على تجربة إطلاق لصواريخ كروز بحرية-سطحية من المدمرة الجديدة وزنها نحو 5000 طن، قبل أن تُدشّن رسمياً. وأفاد التقرير بأن كيم أشرف على إطلاق الصواريخ من المدمرة «تشي هيون» يوم الأربعاء، واعتبر الاختبار عنصراً محورياً في تقييم قدرات السفينة، واصفاً إياها بـ«رمز جديد للدفاع البحري» لبلاده.

وطالب كيم بتكثيف إنتاج سفن حربية مماثلة أو أفضل، مشيراً إلى أن تقدم مسألة تسليح البحرية بأسلحة نووية يسير بشكل مرضٍ. وقال إنه: «ستتسع قواتنا للهجوم من تحت وفوق الماء بسرعة. وتسليح البحرية بالأسلحة النووية يحقق تقدماً يرضينا»، وفق وكالة الأنباء المركزية الكورية (KCNA).

وتلفت وكالة يونهاب الكورية الجنوبية إلى أن وصف الأسلحة بأنها «استراتيجية» في تقارير بيونغ يانغ يشير عادة إلى احتمال امتلاكها لأبعاد نووية أو قدرة على حمل رؤوس نووية.

وحسب KCNA، فقد شملت زيارة كيم لمصنع سفن نامبو التي استمرت يومين فحص المدمرة «تشي هيون» التي تعد النموذج الأول ضمن سلسلة مدمرات فئة «تشي هيون» بوزن 5000 طن الجاري بناؤها حالياً في البلاد.

خلفية الحوادث السابقة
في مايو 2025 تعرّض برنامج تحديث البحرية لطمة كبيرة عندما انقلبت مدمرة ثانية من نفس الفئة أثناء مراسم إطلاق جانبي فاشلة في حوض تشونغجين لبناء السفن، وهو حادث شهده الزعيم نفسه. وفي اعتراف نادر بالخطأ، نقلت KCNA أن تعطل آلية الإطلاق تسبب في انزلاق مؤخرة المدمرة إلى الماء قبل الأوان، مما أدى إلى سحق أجزاء من هيكلها وبقاء مقدمتها محشورة على الرصيف.

ووصف كيم حينها فشل الإطلاق بأنه «عمل إجرامي» وحمّل المسؤولية للإهمال المطلق وغياب المسؤولية عبر مؤسسات الدولة المعنية.

يقرأ  عائلة كولومبي مفقود تطالب بإجابات بعد غارة أمريكية على قارب يُشتبه في تهريب مخدرات

السياسة الداخلية والأولويات
تأتي هذه الاختبارات الصاروخية بعد أن تعهّد كيم في أواخر فبراير برفع مستوى معيشة السكان خلال افتتاحه مؤتمر نادر لحزب العمال الحاكم، الذي يُعقد مرة كل خمس سنوات. وقال أمام المؤتمر إن الحزب يواجه «مهاماً تاريخية شاقة ومستعجلة لتعزيز البناء الاقتصادي ورفع مستوى معيشة الشعب»، وأضاف: «ويستلزم ذلك منا خوض نضال أكثر نشاطاً ومثابرةً من دون السماح بلحظات جمود أو ركود».

تُولي بيونغ يانغ أولوية قصوى لتطوير ترسانة نووية وقوة عسكرية متقدمة، وتبرر ذلك بضرورة التسلح لمواجهة الضغوط من الولايات المتحدة وجارتها الجنوبية. ومنذ توليه السلطة أواخر 2011 حافظ كيم على الجيش كأولوية مركزية، مع إبراز متزامن لضرورة تقوية عناصر الاقتصاد وتحسين ظروف الحياة داخل البلاد الاقتصادم، علماً بأن البلاد تعاني من فقر مزمن.

أضف تعليق