طائرة مسيّرة تستهدف قاعدة أميركية في العراق وهجمات إيرانية تضرب المنطقة وسط تصاعد الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل أخبار النزاع

إيران تواصل استهداف مصالح أمريكية في المنطقة بينما دول خليجية تسجّل انفجارات وإسقاط طائرات مُسيّرة

قوات عراقية أسقطت طائرة مسيّرة حاولت استهداف قاعدة عسكرية أميركية قرب مطار بغداد الدولي، بحسب تقارير محلية؛ الطائرة استهدفت -وفقاً للتقارير- قاعدة فيكتوريا الليلة الماضية واعترضت قبل الوصول إلى هدفها. أظهرت لقطات فيديو مبكّرة يوم الاربعاء تحطم طائرة مسيّرة في منطقة البوعيثة ببغداد بحضور عناصر أمنية.

التصعيد تتصاعد حدته في المنطقة مع استمرار القصف والردود، إذ سُمعت انفجارات جديدة الخميس في قطر والبحرين، وانتشرت ارتدادات العنف لتشمل السعودية وعُمان والكويت. وزارة الدفاع السعودية أعلنت إسقاط طائرة مسيّرة دخلت أجواءها قرب منطقة الجوف بعد إعلانها اعتراض ثلاث طائرات شرق محافظة الخرج.

أعلنت شركة التسويق النفطي العمانية أن خزاناً واحداً تعرض لضرر في “حادث” وصفته التقييمات الأولية بأنه طفيف، وأن العمليات في الموقع المتأثر أوقفت مؤقتاً، وفقاً لوكالة رويترز. وزير الخارجية العماني، بدر البوسعيدي، دعا إلى إنهاء الحرب عبر منشور على منصة X مطالباً بوقف فوري لإطلاق النار والعودة إلى الدبلوماسية المسؤولة، مضيفاً أن “هناك مخارج متاحة، فلنستخدمها”.

في الكويت، قالت الداخلية إن انفجاراً وقع على متن ناقلة نفط خارج مياهها الإقليمية على بعد أكثر من 60 كيلومتراً من ميناء مبارك الكبير، وإنه لم تُصب أطقم السفينة بأذى، لكن الناقلة تسربت لها مياه وهناك احتمال لوقوع تسرّب نفطي يسبب أضراراً بيئية.

مع ارتفاع التوتر، أمرت وزارة الداخلية القطرية الخميس بإخلاء السكان القاطنين قرب مبنى السفارة الأمريكية في الدوحة كإجراء احترازي. مراسل الجزيرة زين بصراوي من العاصمة القطرية وصف المجمع الدبلوماسي بأنه يحتل مساحة شاسعة “في قلب المدينة” ويجاوره محطات وقود ومراكز تسوّق وطريق سريع، ما يزيد من المخاطر على المدنيين.

يقرأ  عشرات القتلى في مدينة الميناء آسفي جراء أمطار غزيرة

استهدفت طائرات مسيّرة هذا الأسبوع أيضاً سفارات ومقار دبلوماسية أمريكية في السعودية والكويت، والقنصلية الأمريكية في دبي، بحسب تقارير المراسلين.

من جانبها، أعلنت الحرس الثوري الإيراني أنه أطلق 230 طائرة مسيّرة على مواقع تستضيف قوات أمريكية في الشرق الأوسط، شملت قاعدة في أربيل شمال العراق وقاعدة علي السالم ومعسكر عريفجان في الكويت. وصف الحرس هذه الهجمات بأنها “خطوات قوية أولى” في الحرب، فيما تأتي هجوماته ردّاً على ما وصفته طهران بالهجوم المنسق من قبل إسرائيل والولايات المتحدة منذ مطلع المواجهة.

وأشار الرئيس مسعود بزشكيان إلى جيران إيران، قائلاً إن طهران سعت لتفادي الحرب عبر القنوات الدبلوماسية لكن الهجمات الأميركية-الإسرائيلية جعلتها “ليس أمامها خيار سوى الرد”. وأضاف أن طهران تحترم سيادة الدول وتؤكد أن تحقيق الأمن الإقليمي لا يتم إلا من خلال جهد جماعي ومسؤول.

أضف تعليق