قادة الاتحاد الأوروبي يعلنون تضامنهم مع دول الخليج إثر الهجمات الإيرانية — أخبار الصراع الإسرائيلي–الإيراني

قادة الاتحاد الأوروبي ودول مجلس التعاون الخليجي يدينون «الهجمات الإيرانية غير المبررة»

بروكسل — ٥ مارس ٢٠٢٦

عقدت وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي ومسؤولون من دول مجلس التعاون الخليجي اجتماعات في بروكسل، أعادوا فيها التأكيد على إدانة الهجمات الإيرانية التي وصفوها بأنها «غير مبررة» وتشكل تهديدًا للأمن الإقليمي والعالمي. قادة أوروبيون، من بينهم مسؤولة السياسة الخارجية كايا كالاس، أعربوا عن دعمهم لدول الخليج وطلبوا من إيران وقف هجماتها فورًا.

وجاء في البيان المشترك أن الوزراء «أدانوا بشدّة الهجمات الإيرانية غير المبررة على دول مجلس التعاون»، وأن دول الخليج «تحتفظ بحق اتخاذ جميع التدابير اللازمة للدفاع عن أمنها واستقرارها وحماية أراضيها ومواطنيها والمقيمونن».

من بروكسل، نقلت قناة الجزيرة عن مراسلها أسامة بن جافيد أن الرسالة الأساسية من المحادثات تفيد بأن أوروبّا «مستعدة للمساعدة» حلفاءها في الخليج، لكنها تفضّل حلولًا يمكن التوسط فيها وتُفضي إلى خفض التصعيد.

جاء الاجتماع في ظل تزايد المخاوف من اتساع دائرة التداعيات نتيجة الهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران، والتي أودت بحياة ما لا يقل عن ١٬٢٣٠ شخصًا منذ يوم السبت، بحسب وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية. وفي موازاة ذلك وسّع الجيش الإسرائيلي حملته العسكرية إلى لبنان، فيما أعلنت الولايات المتحدة يوم الأربعاء أنها أغرقت فرقاطة إيرانية في مياه دولية، ما أسفر عن مقتل عشرات الأشخاص كانوا على متنها.

كما واصلت إيران إطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة على دول في المنطقة من بينها قطر والبحرين والكويت، مع تصاعد استهداف البنى التحتية للطاقة، ما أثار مخاوف من تأثيرات على أسواق الطاقة العالمية.

وقد انخرطت دول أوروبية بشكل متزايد في الأزمة، فأعلنت فرنسا والمملكة المتحدة إرسال سفن حربية وأصول دفاع جوي إلى قبرص بعد استهداف قاعدة تابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني على الجزيرة بطائرة مسيّرة إيرانية الصنع مطلع الأسبوع، مما أثار حالة من القلق. وأعلنت إيطاليا أنها سترسل «أصولًا بحرية» إلى قبرص خلال الأيام المقبلة، إلى جانب هولندا وإسبانيا، كما أشارت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني إلى أن إيطاليا ستزوّد حلفاءها في الخليج بأنظمة دفاع جوي لمواجهة الضربات الإيرانية.

يقرأ  وينتور تختار خليفة لقيادة التحرير في مجلة «فوغ» الأيقونية

في الوقت نفسه، سمحت المملكة المتحدة واليونان والبرتغال للجيش الأميركي باستخدام قواعدها بشروط معينة بينما رفضت إسبانيا التعاون، مما أثار استياء الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

دعت الأطراف المشاركة إلى العمل على مسارات دبلوماسية فاعلة تهدف إلى خفض التصعيد وفتح قنوات للحوار، مع التأكيد على أن استقرار المنطقة يمر عبر حلول سياسية وتقليل مخاطر التصعيد العسكري.

أضف تعليق