دول الخليج تواجه وابلًا مستمراً من الهجمات الإيرانية بينما تعهدت الولايات المتحدة وإسرائيل بمواصلة الهجوم العسكري على إيران
المدة: 3 دقائق
نُشر في: 5 مارس 2026
تظل دول الخليج في حالة تأهب قصوى بعدما شنت إيران عدة موجات من الضربات بطائرات مسيرة وصواريخ عبر المنطقة، ردًا على ما وصفته طهران بـ”الاعتداءات المتواصلة” من جانب الولايات المتحدة وإسرائيل. خليجياً، شهدت الكويت والبحرين والإمارات وابلًا من الهجمات مساء الخميس، فيما أفاد الناطق باسم أركان الجيش الكويتي عبر وسائل التواصل بأن أنظمة الدفاع الجوي كانت تتصدى لقذائف في المجال الجوي للبلاد.
وقال مسؤولون في قطر إن البلاد تعرضت خلال اليوم لهجمات تضمنت أربعة طائرات مسيرة و14 صاروخًا باليستيًا أطلقت من إيران. وبدأت طهران استهداف الأصول العسكرية الأميركية في المنطقة، ثم توسعت الضربات لتشمل منشآت مدنية بعد أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل حربًا على البلاد يوم السبت، وأسفرت هذه المعارك بحسب وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية عن سقوط نحو 1230 قتيلاً حتى الآن.
تركزت بعض الضربات على بنيات الطاقة، وأسفرت الاشتباكات عن مقتل ستة من العسكريين الأميركيين على الأقل، إضافة إلى 11 شخصًا في إسرائيل وثلاثة في الإمارات. كما أدى التوتر المتصاعد إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط والغاز، فيما علّق ناقلات مشتقات النفط قرب مضيق هرمز وسط تهديدات متكررة للسفن. يمر عبر المضيق نحو 20% من خام النفط العالمي.
من الدوحة، أفادت مراسلة الجزيرة لورا خان بأن صواريخ الدفاع الجوي أضاءت سماء أبوظبي ليل الخميس. وذكرت أن “ما لا يقل عن 131 طائرة مسيرة وستمائة…” — تصحيح: ينبغي أن يكون “ستة” — وقد أُطلقت نحو ستة صواريخ باليستية خلال اليوم، في اختبار شامل لقدرات الدفاع الجوي الإماراتية التي تعرضت لضغط مستمر خلال الأيام الستة الماضية، خاصة من وابل الطائرات المسيرة إلى جانب الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز.
في البحرين أصاب صاروخ مصفاة النفط الرئيسية على جزيرة سترة مما أدى إلى اندلاع حريق تم السيطرة عليه بسرعة، وأكدت السلطات المحلية عدم وقوع إصابات في منشأة بابكو إنرجيز بينما تتواصل العمليات فيما يتم تقييم حجم الأضرار.
أدان قادة دول الخليج الضربات الإيرانية واعتبروها انتهاكًا للقانون الدولي، مؤكدين في بيان مشترك مع الولايات المتحدة حقهم في الدفاع عن النفس في مواجهة هذه الهجمات. وفي المقابل، أعلنت واشنطن — التي قالت إنها ستواصل أستمرار الضغط العسكري على طهران — تعليق بعض الخدمات في بعثاتها الدبلوماسية بالمنطقة التي تعرضت لهجمات مؤخراً، من بينها مكاتب في السعودية والإمارات، كما أعلنت وزارة الخارجية الأميركية تعليق العمليات في سفارتها بالكويت سيتي على خلفية الحرب.