مايكل غوفان يناقش المبنى الجديد لمتحف لاكما بقيمة ٧٢٠ مليون دولار في مجلة «فانتي فير»

مايكل جوفان، مدير متحف مقاطعة لوس أنجلوس للفنون (LACMA)، يتحدث علناً لأول مرة عن صالات ديفيد جيفن التي طال انتظارها.

المقابلة، التي نُشرت اليوم، وردت في إعادة إطلاق نشرة “ترو كولورز” الفنية لصالح فانيتي فير، والتي يكتبها نيت فريمان. وستصل النشرة الآن إلى صناديق البريد أسبوعياً يوم الجمعة، حاملة معها مقابلات وتحليلات عن سوق الفن وتغطيات من مختلف أركان المشهد الفني.

تتضمن النسخة الأولى حديث جوفان عن المبنى الجديد المثير للجدل، من تصميم المعماري السويسري بيتر زومثور، وهو مشروع بتكلفة تقارب 720 مليون دولار ومن المقرر افتتاحه للجمهور الشهر المقبل بعد سنوات من البناء والجدل وتزايد التكاليف.

جوفان عرض المشروع كمسعى لإعادة التفكير في دور المتحف في القرن الحادي والعشرين، معتبرًا أن هذه فرصة نادرة لإعادة صياغة كيفية سرد المتاحف الموسوعية لقصة الفن.

المشروع كان واحداً من أكثر مشاريع بناء المتاحف متابعة في الولايات المتحدة خلال السنوات الأخيرة. وقد شكك النقاد في قرار هدم عدة مبانٍ سابقة تابعة للمتحف وفي تصميم البنية الجديدة التي تمتد على شارع ويلشير وتقدم طابقاً واحداً بمساحة عرض تبلغ 347,500 قدم مربعة (حوالي 32,300 متر مربع).

الهدف من التصميم الابتعاد عن التسلسلات الهرمية التقليدية التي تفرّق الأعمال الفنية strikt حسب الجغرافيا أو التسلسل الزمني، وتشجيع الزوار على مواجهة أعمال من ثقافات وعصور مختلفة بقرابة أكبر.

كما تطلّب المبنى أعمال هندسية واسعة لمراعاة الظروف الزلزالية في لوس أنجلوس. الهيكل الخرساني الضخم يستقر فوق عوازل أساسية مصمّمة للسماح بالحركة أثناء الزلازل، كخدمة لحماية العمارة ومجموعات المتحف على حد سواء.

واجه جوفان سنوات من النقد، لا سيما بشأن هدم المباني الموجودة وتزايد تكاليف البناء. أما التصميم نفسه فقد أثار تعليقات لاذعة من بعض النقاد الذين شبّهوا الشكل المتموّج بكل شيء من مبنى محطة مطار إلى أمِيبا.

يقرأ  رحيل النحات الممارس للسحر

ورأى جوفان أن ردود الفعل القوية أمر حتمي عندما تقوم مؤسسات ثقافية بمشروعات بهذا الحجم، وأن المتحف اختار عمداً عدم الدخول في مواجهات إعلامية حامية أثناء تطور المشروع. قال جوفان: «لا، لا، دَعوا الناس يتعلّقون بالأمر»، مستعيداً نقاشاته مع فريق العلاقات العامة حول كيفية التعامل مع الجدل وفكرة أن «الجميع يجب أن يكون في صف المتحف».

كما أشار إلى أن المبنى فُكّر له خصيصاً ليتناسب مع لوس أنجلوس ومشهدها الثقافي؛ «لوس أنجلوس هي المكان الذي يجدر تجربة هذا، لا أظن أنه كان بالإمكان فعل ذلك حتى في شيكاغو أو سينسينات»، قال ذلك في إشارة إلى الطابع التجريبي للنهج التصميمي.

عند افتتاح صالات ديفيد جيفن الشهر المقبل، سيستضيف المتحف سلسلة فعاليات تتضمن حفلات رسمية وحفلات موسيقية فضلاً عن عروض تركيبية كبيرة تُظهر أعمالاً من مجموعة لاكما كانت مخفية عن الأنظار خلال فترة البناء.

العدد الربيعي من فانيتي فير، الذي سيصل إلى الأكشاك في 31 مارس، سيضم صوراً حصرية للمتحف الجديد.

أضف تعليق