انفجار بملهى ليلي في شمال بيرو يخلف أكثر من 30 جريحًا — أخبار الجريمة

تفجير في ملهى ليلي بتروخيو يَصيب نحو 33 شخصًا — بينهم قاصرون

أُصيب حوالي 33 شخصًا جراء انفجار استهدف ملهى ليلي في مدينة تروخيو الساحلية شمال بيرو، وفقا لما أعلنت السلطات المحلية، وقد وقع الانفجار في الساعات الأولى من صباح يوم السبت بينما لا تزال ظروف الحادث تخضع للتحقيق.

وقال المدير التنفيذي لشبكة صحة تروخيو، جيراردو فلوريان غوميز، إن خمسة من المصابين على الأقل في حالة خطيرة، وإن من بين الجرحى ثلاثة قاصرين (واحد يبلغ من العمر 16 عامًا واثنان يبلغان 17 عامًا). وتعرض بعض الضحايا لجروح بشظايا ما استدعى خضوعهم لعمليات بتر وجراحات طبية وإجراءات إضافية.

وتأتي هذه الحادثة بعد واقعة مماثلة في المدينة قبل أقل من شهر، فيما تواجه تروخيو — التي تبعد نحو 500 كيلومتر شمال ليما وتعد من أكبر المدن في البلاد — موجة متصاعدة من العنف المرتبط بالجريمة المنظمة.

تكشف أرقام رسمية أن 136 انفجارًا سُجلت في تروخيو عام 2025، بينما بلغ مجموع الانفجارات في إقليم لا ليبرتاد 286 حادثًا، مما يحوّل الإقليم إلى بؤرة لأنشطة التعدين غير الشرعي والابتزاز الذي تمارسه عصابات منظمة.

يقول محلّلون ومنظمات حقوقية إن الجريمة المنظمة في بيرو ومنطقة أمريكا الجنوبية استفادت من تبني تشريعات في الكونغرس البيروفي قلّلت من الشفافية الحكومية والرقابة القضائية على مدى السنوات الأخيرة. وفي الوقت نفسه، وسّعت الحكومة استخدام صلاحيات الطوارئ بذريعة مكافحة الجريمة.

ففي اكتوبر الماضي أعلنت الحكومة حالة طوارئ لمدة 30 يومًا في ليما رداً على موجة احتجاجات مناهضة للحكومة، وعلّقت بموجب ذلك بعض الحريات المدنية ومنحت الجيش وقوات الأمن صلاحيات أوسع، ما أثار مخاوف من انتهاكات حقوقية.

وقالت خوانيتا غوبرتوس، مديرة برنامج الأمريكتين في منظمة هيومن رايتس ووتش، في تقرير نُشر يوليو 2025: «هجوم الكونغرس على سيادة القانون ترك ملايين البيروفيين أكثر عرضة لتهديدات الجريمة المنظمة».

يقرأ  الانقلاب الحقيقي في بنين وقع بالفعل خلال ولاية الرئيس تالونآراء

وتبيّن إحصاءات أن جرائم القتل ارتفعت بنحو 15 بالمئة في 2025 مقارنة بنفس الفترة من 2024، مع تسجيل ما يقرب من 2200 جريمة قتل مرتبطة بالجريمة المنظمة خلال العام الماضي.

تزامن تصاعد العنف مع فترة من الاضطراب السياسي؛ فقد أدى البلد رئيسه التاسع خلال عقد من الزمن الشهر الماضي. ومن المقرّر أن تُجرى الانتخابات العامة في 12 أبريل، ويُتوقع تنصيب رئيس جديد في عيد استقلال بيرو في يوليو.

وأظهر استطلاع أجرته مؤسسة إيبسوس أن 68 بالمئة من الناخبين البيروفيين يعتبرون انعدام الأمن من أبرز همومهم، بينما اعتبر 67 بالمئة الفساد قضية مركزية في الاستحقاق الانتخابي.