رُمي «جهاز متفجّر» أثناء احتجاج أمام منزل عمدة نيويورك مامداني — شرطة مدينة نيويورك

اعتقال شخصين بعد رمي جهاز متفجر خلال تظاهرة أمام منزل عمدة نيويورك

قالت شرطة مدينة نيويورك إن «جهازًا متفجّرًا مرتجلًا» أُلقي خلال احتجاجٍ خارج مقر إقامة العمدة زهران ممداني، وجرى احتجاز رجلين على إثر الحادث.

وقع الاشتباك أمام قصر غرايسي بين متظاهرين يمينيين متطرفين معادين للمسلمين بقيادة جيك لانغ، وبين متظاهرين مناوئين لهم، ما أدى إلى مواجهات متقطعة.

أوضحت مفوضة شرطة نيويورك، جيسيكا تيش، أن التحليل الأولي بيّن أن العنصر الذي أُلقي «ليس جهازًا وهميًا أو قنبلة دخان»، وأضافت: «إنه، في الواقع، جهاز متفجر مرتجل كان من الممكن أن يتسبب بإصابات خطيرة أو الوفاة». كما قالت إن فحصًا إضافيًا سيجرى على هذا الجهاز وعلى جهاز ثانٍ تُرك بالقرب مكان الحادث.

تم توقيف رجلين عُرفا باسمَي إيمـير باتال وإبراهيم كايمي في موقع الحادث، وانضمت إدارة التحقيقات الفدرالية (FBI) إلى التحقيق.

كانت الشرطة قد أفادت سابقًا أن باتال كان ضمن مجموعة من المتظاهرين المناهضين عندما ألقى الجهاز المدخن تجاه حاجز قرب عناصر الشرطة؛ لم ينفجر الجهاز. وكشفت التحقيقات أن الجهاز احتوى على مسامير وصواميل وبراغي، بالإضافة إلى ما يُعرف بـ«فتيل الهواية» (hobby fuse). وأضافت الشرطة أن باتال أسقط جهازًا ثانياً في الشارع أثناء فراره.

في بيانٍ أدان فيه ممداني احتجاج لانغ، وصف العمدة ما أعقب ذلك من عنف بأنه «أمر أكثر إزعاجًا». وقال ممداني: «العنف في الاحتجاج غير مقبول أبدًا. محاولة استخدام جهاز متفجر وإيذاء الآخرين ليست مجرّد جريمة فحسب، بل هي فعل مرفوض يتناقض جذريًا مع مبادئنا».

يُذكر أن جيك لانغ ناشط يميني متطرف اعتُقل لضلوعه في اقتحام مبنى الكابيتول في 6 يناير 2021، وقد صدر عفو عنه العام الماضي بقرار من الرئيس دونالد ترامب. وقد دعا لانغ إلى الاحتجاج السبت متهمًا المدينة بـ«أسلمة» نيويورك.

يقرأ  مقتل سيف القذّافي يقضي على الخيار البديل أمام الحكومتين المتنافستين في ليبيا— أخبار معمر القذّافي

يُعد زهران ممداني أول عمدة مسلم لمدينة نيويورك، التي يُقدَّر عدد مسلميها بنحو مليون نسمة. وفي بيانه وصَف ممداني لانغ بأنه «متفوق عنصري أبيض» وقال إن «مثل هذا الحقد لا مكان له في مدينة نيويورك».

أضف تعليق