قفز النفط فوق 100 دولار للبرميل وسط تصاعد الحرب في إيران النفط والغاز

تطورات جارية

قفزت أسعار النفط الخام بما يصل إلى 20٪ وسط تهديد الصراع الإقليمي المتصاعد لإمدادات الطاقة العالمية.

استمع لهذا المقال | دقيقتان

نُشر في 9 مارس 2026

تجاوزت أسعار النفط حاجز 100 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ غزو روسيا لأوكرانيا، في ظل اتساع التداعيات الناجمة عن الحرب التي تخوضها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد ايران. ارتفع خام برنت، المؤشر المرجعي العالمي، بنسبة وصلت إلى 20٪ يوم الأحد ليبلغ أكثر من 111 دولارًا للبرميل، مع تزايد المخاوف من تعطل ممتد في إمدادات الطاقة على مستوى العالم.

قصص موصى بها

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي راهن خلال حملته الانتخابية لعام 2024 على قضايا غلاء المعيشة، قلّل من شأن هذا الارتفاع. قال في منشور على منصة Truth Social: «أسعار النفط على المدى القصير — التي ستنخفض بسرعة عندما تنتهي عملية القضاء على التهديد النووي لإيران — ثمن ضئيل جدًا تدفعه امريكا، والعالم، من أجل الأمن والسلام». وأضاف: «فقط الحمقى سيظنون خلاف ذلك!»

قفزت أسعار النفط الإجمالية بنحو 50٪ تقريبًا منذ أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات مشتركة على إيران في 28 فبراير. وردت طهران بتهديدات وهجمات أدت عمليًا إلى توقف الملاحة في مضيق هرمز، وهو ممر يمر عبره نحو خامس إمدادات النفط العالمي.

اضطرت ثلاث من أكبر دول الإنتاج في منظمة البلدان المصدّرة للبترول (أوبك)، وهي العراق والإمارات العربية المتحدة والكويت، إلى خفض الإنتاج نتيجة تقلص سعات التخزين الخام تزامنًا مع انهيار عمليات الشحن عبر الممر المائي. كما شنت كل من إيران وإسرائيل ضربات على منشآت طاقة رئيسية داخل إيران وسط اتساع رقعة الصراع الإقليمي.

تفاعل المستثمرون سريعًا مع صدمات الأسعار: هبطت الأسواق الآسيوية sharply صباح الاثنين، مع تراجع مؤشر نيكاي 225 الياباني بنحو 6٪ في التداولات المبكرة، بينما انهار مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي بنحو 7٪. كما سجّلت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية خسائر ملحوظة خارج أوقات التداول العادية؛ حيث نزلت عقود مؤشر S&P 500 المرتبطة بالبورصة الأمريكية نحو 1.7٪، بينما تراجعت عقود ناسداك المركب بنحو 1.90٪.

يقرأ  لماذا تُصرّ المؤسسات على تمويل استراتيجيات تعلم فشلت في تحقيق النتائج؟

أضف تعليق