لورا فيبس تُعيَّن مديرة لمجموعة عائلة غوشمان

تعيين لورا فيبس مديرًة جديدة لمجموعة عائلة غوفمان، وهي مجموعة خاصة مقرّها نيويورك تُكرّس في الغالب — وإن لم يكن حصراً — للفن المعاصر للفنانين من الشعوب الأصلية. تشغل فيبس منصباً سبق أن شغله زاك فير، المؤسس بالمشاركة لمشروع Forge مع بيكي غوفمان عام 2021، والذي يواصل العمل الآن كأحد خمسة مستشارين قيّمين للمجموعة.

انضمت فيبس إلى مجموعة غوشمان بعد مسيرة قاربت العقدين في متحف ويتني للفن الأمريكي. بدأت هناك كمتدرّبة عام 2009، وانتهى بها المطاف كقيّمة مشاركة، ومن بين المعارض التي نظّمتها معرض «Flatlands» عام 2016 الذي عرض أعمال خمسة رسامين كانوا آنذاك في طور الصعود، إضافة إلى معارض أحدث مثل «Sixties Surreal» و«Jaune Quick-to-See-Smith: Memory Maps» التي ضمّت عدداً من الإعارات من مجموعة غوشمان.

مقالات ذات صلة

قالت راشيل مارتن، مديرة الإبداع والقيّمة في مجموعة غوشمان، في بيان تعليقاً على تعيين فيبس: «لورا تدرك أن الفن المعاصر للناس الأصليين يحتل مركزية في تاريخ الفن الأمريكي. ممارستها التعاونية التي تضع الفنان في المقام الأول تنسجم مع اعتقادنا بأن المجموعات يمكن أن تعمل كنُظُم حية واستجابية.»

ستتعدّى مهام فيبس الإشراف على مجموعة تضم نحو 750 عملاً فنيّاً وتستمر في التوسع؛ فمهمّتها تشمل أيضاً الإشراف على فضاء عرض جديد بمساحة عشرة آلاف قدم مربّع في مدينة كاتوناه بمقاطعة ويستشستر، على بعد رحلة قطار قصيرة من مدينة نيويورك. سيقع الفضاء في مبنيين متصلين قرب الشارع الرئيسي في وسط المدينة، ومن المقرّر افتتاحه هذا الخريف.

على الرغم من أن مجموعة عائلة غوفمان كانت تفتح أبوابها للزوار منذ سنوات في مساكن بالـUpper East Side وWest Palm Beach، فإن فضاء كاتوناه سيقدّم واجهة أكثر عامة وخدمة للجمهور.

يقرأ  المرايا والحديد والحجر تستحضر شفاء الأسلافعرض أولايامي دابلز في متحف ديترويت — كولوسال

«نحن في جوهرنا نخلق صفحة بيضاء في كاتوناه، ما سيفتح إمكانيات منهجية جديدة فيما يتعلق بكيفية عرض المجموعة وموقعها»، قالت فيبس في مكالمة هاتفية بعد أيام من تولّيها منصبها الجديد.

أعربت فيبس أيضاً عن حماسها للطرائق الجديدة التي ستتمكن من خلالها المجموعة من دعم الفنانين الذين تجمع أعمالهم. سيتضمن فضاء كاتوناه أماكن لقراءات وعروض أدائية، إلى جانب شقّتين سكنيتين ومساحة استوديو يمكن إتاحتها للفنانين عند الحاجة. «سيكون من الجميل أن نوفر للفنانين مكاناً للإقامة قريباً من المدينة، مع بعض المسافة والخصوصية إن احتاجت ممارستهم ذلك. طريقة استخدامنا للمكان ستتطور بينما نكتشف احتياجات الفنانين ورغباتهم.»

لا تزال الخطط التفصيلية للمعارض معلّقة، لكن فيبس تتطلع إلى العمل مع عدد من الفنانين المعاصرين الأقل شهرة لدى الجمهور العام ضمن مقتنيات المجموعة، من بينهم إيشي غلنسكي الذي «يدفع حدود فكرة المواد التقليدية لدى الشعوب الأصلية بطرق فكاهية وغريبة»، وسيف عزوز الذي «يقدّم أعمالاً مدهشة في مجالي النحت والرسم» وسيعرض في Storm King هذا الصيف، وحائكات البطانيات مثل ليلي هوب وأورسالا هادسون اللواتي «يعنّين في تحريك السرديات المرتبطة بالنسيج والحكاية».

أضافت فيبس: «في متحف ويتني كان لدي زملاء رائعون للغاية أعتمد عليهم، وهو أمر رائع لكنه يمكن أن يتحوّل إلى عكاز لقراراتك. أتطلع إلى دفع نفسي والفريق الأصغر هنا، وتعلّم الوثوق بحدسي حقاً.»

أضف تعليق