تصنيف بلوم هو ترتيب هرمي للمهارات المعرفية يساعد المعلمين على التدريس والطلاب على التعلم، ويُستعمل في حالات متعددة لتخطيط وتنفيذ وتقييم العملية التعليمية.
يمكن استخدام تصنيف بلوم في:
– تصميم التقييمات.
– تأطير النقاشات الصفية.
– تخطيط الدروس والوحدات التعليمية.
– تقييم مدى تعقيد المهمات والواجبات.
– رسم خرائط المنهج الدراسي.
– تطوير دورات إلكترونية وتطبيق التعلم القائم على المشاريع.
– إجراءات التقييم الذاتي لدى المتعلّم.
أهمية تصنيف بلوم للمعلمين
يُقدّم الإطار وسيلة منظمة للتفكير في سلوكيات التعلم، مما يمكّن المعلم من زيادة صرامة الدرس أو تبسيطه لتفصيل التعلم أو تطوير تقييم ختامي أو صياغة أنشطة مشروعية أو إدارة نقاش جماعي. بما أنه يرتب السلوكيات المعرفية، فتصنيف بلوم قابل للتطبيق على معظم جوانب العملية التعليمية، ويمكن للمعلم استبدال الأفعال القوية (power verbs) بأنشطة عملية عند تخطيط الدروس.
المستويات الستة في تصنيف بلوم
1. التذكر (Remember)
أمثلة: استظهار قصيدة، استذكار عواصم الولايات، حفظ صيغ رياضية.
2. الفهم (Understand)
أمثلة: تصنيف ممالك الحيوان وفق إطار معين، توضيح الفرق بين المستطيل والمربع، تلخيص حبكة قصة قصيرة.
3. التطبيق (Apply)
أمثلة: استخدام صيغة لحل مسألة، اختيار تصميم يحقق هدفًا معينًا، تتبع مسار إصدار قانون عبر نظام حكومي.
4. التحليل (Analyze)
أمثلة: التعرف على مكوّنات الديمقراطية، تفسير كيف تتكامل خطوات المنهج العلمي، تشخيص سبب عطل آلة.
5. التقييم (Evaluate) — أو عمليًا: التقيم
أمثلة: إصدار حكم أخلاقي في معضلة، تفسير أهمية قانون فيزيائي محدد، وزن قيمة اختراع تكنولوجي في سياق زراعي لاستعادة التربة.
6. الابتكار/الخلق (Create)
أمثلة: تصميم حل جديد لمشكلة قديمة مع مراعاة إخفاقات سابقة، حذف الحجج الأقل فاعلية من مقالة مقنعة، كتابة قصيدة بنبرة وموضوع محددين.
نبذة تاريخية قصيرة
وُضع تصنيف بلوم عام 1956 على يد بنجامين بلوم كتصنيف لأهداف ونتائج التعلم، وكان الترتيب الأصلي: المعرفة، الفهم، التطبيق، التحليل، التركيـب، التقييم. وفي 2001 عدّله لورين أندرسون وديفيد كراثوول فاستبدلوا «التركيب» بمصطلح «الخلق/الابتكار» كأعلى مستوى معرفي، مما أبرز أن أعلى مستويات التفكير تتطلب القدرة على إنتاج شيء جديد أو حلول مبتكرة — قمة المهارات المعرفية.